حقوق الإنسان بصنعاء: المجازر الصهيونية في لبنان “جرائم حرب” مكتملة الأركان تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، في بيان لها اليوم، سلسلة الجرائم الوحشية والمجازر الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب اللبناني الشقيق، مستنكراً تصاعد وتيرة هذا العدوان البربري خلال الساعات الماضية.

وأوضحت الهيئة أنها تتابع ببالغ الاستهجان الغارات الهيستيرية التي استهدفت أحياءً سكنية مكتظة ومنشآت صحية ومواكب تشييع في العاصمة بيروت، والضاحية الجنوبية، ومدن الجنوب والبقاع والهرمل.

وأكد البيان أن هذا التصعيد الإجرامي أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء والجرحى، أغلبهم من الأطفال والنساء، مخلفاً دماراً هائلاً في البنى التحتية والخدمية.

وشددت الهيئة على أن الاستهداف المتعمد للمناطق الآهلة بالسكان في “برج أبي حيدر، والمنارة، وصيدا، وشمسطار، وعدلون” يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأشارت إلى أن قصف مراكز الهيئة الصحية في الهرمل واستهداف الطواقم الطبية يثبت إصرار الكيان على كسر كافة الأعراف الإنسانية تحت مظلة الصمت الدولي.

وحمّلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن صمتها وتواطئها، معتبرة أن هذا الموقف السلبي يمنح العدو الضوء الأخضر لارتكاب المزيد من الفظائع في لبنان وفلسطين لعام 2026.

وجددت الهيئة تضامنها المطلق مع الشعب اللبناني وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه، مشيدة بصموده الأسطوري وتكاتفه في مواجهة آلة القتل الصهيونية. واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن تمادي العدو في سفك دماء الأبرياء سيعجل بنهاية مشروعه الإجرامي وسقوطه الحتمي في المنطقة.

التعليقات مغلقة.