مجلس الشورى: انكسار التهديدات الأمريكية أمام صمود طهران “نصرٌ استراتيجي” أعاد رسم موازين القوى الدولية

صنعاء سيتي | متابعات

بارك مجلس الشورى، في بيان صادر عنه اليوم، الانتصار الاستراتيجي والتاريخي الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، مؤكداً أن هذا الإنجاز أسقط بجدارة كافة الرهانات والأوهام الصهيونية الأمريكية التي استهدفت سيادة واستقرار المنطقة.

واعتبر المجلس أن رضوخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للواقع الميداني وقبوله بوقف إطلاق النار فور انتهاء مهلة الـ48 ساعة، يمثل انعطافة جوهرية في موازين القوى العالمية.

وأشار البيان إلى أن الخطاب الأمريكي تراجع من لغة التهديد بـ”إبادة الحضارة” إلى القبول الصاغر بـ**”النقاط العشر”** الإيرانية كمنطلق وحيد للمفاوضات، مما يمثل اعترافاً ضمنياً بفشل آلة الحرب الأمريكية أمام ثبات قوى المقاومة.

وشدد مجلس الشورى على أن مصداقية الوسطاء الدوليين والإقليميين باتت اليوم على المحك، مؤكداً أن مسؤوليتهم تقتضي الإشراف الكامل على التهدئة وكبح جماح الغطرسة الأمريكية، لضمان عدم عودة واشنطن إلى سياسات الابتزاز السياسي والتصعيد العسكري التي أثبتت التجربة عجزها.

وحيا البيان التضحيات الجسيمة للشعب الإيراني، مؤكداً أن دماء القادة العظماء، وفي مقدمتهم السيد علي الخامنئي، قد تحولت إلى عزة ونصر تاريخي، محولةً مخططات “تغيير النظام” و”الضربة الخاطفة” إلى هزيمة نكراء وتخبط عسكري وسياسي لم يسبق له مثيل في تاريخ الإدارة الأمريكية.

وأشاد المجلس بالتلاحم المصيري لجبهات محور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق، التي أثبتت جدارتها كقطب دولي فاعل استطاع كسر الهيمنة المنفردة، ورسم معادلة جديدة تعيد الاعتبار لكرامة الأمة وتؤكد حتمية زوال الكيان الصهيوني المؤقت.

وفي ختام بيانه، ندد مجلس الشورى باستمرار الغارات الصهيونية الإجرامية على جنوب لبنان واستهداف المدنيين، معتبراً إياها محاولات يائسة للهروب من الهزيمة الاستراتيجية النكراء، مؤكداً وقوف اليمن الكامل مع الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة في معركة الدفاع عن السيادة والكرامة لعام 2026.

التعليقات مغلقة.