مجلس النواب يبارك “الانتصار التاريخي” لإيران ومحور المقاومة ويؤكد سقوط أوهام “الضربة الخاطفة”

صنعاء سيتي | متابعات

بارك مجلس النواب في الجمهورية اليمنية، اليوم، الانتصار الاستراتيجي التاريخي الذي سطرته الجمهورية الإسلامية في إيران، وإلى جانبها أبطال محور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق، بإفشال العدوان الإسرائيلي الأمريكي الغاشم الذي استهدف الشعب الإيراني ومقدراته على مدى أكثر من 40 يوماً من المواجهة الشاملة.

وحيا المجلس في بيانه الصمود الأسطوري للقيادة والشعب في إيران، مؤكداً أن طهران أثبتت للعالم أنها ليست هدفاً سهلاً كما توهم قادة الصهيونية وعلى رأسهم “نتنياهو” وتابعه “ترامب”.

وأشار البيان إلى أن إيران انتقلت باقتدار من مرحلة “امتصاص الضربات” إلى استراتيجية “الدفاع الهجومي”، مما أربك حسابات العدو وحوّل عدوانه إلى حرب استنزاف وجودية تهدد كيانه المؤقت بالزوال، مُسقطاً بذلك أوهام “الحرب الخاطفة” التي راهن العدو على حسمها في ثلاثة أيام.

وأوضح البرلمان أن العدو فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافه المعلنة، وعلى رأسها “تغيير النظام”، مؤكداً أن ارتقاء المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي ورفاقه القادة شهداء في سبيل المقدسات، لم يؤدِ إلى الانهيار الذي تمناه العدو، بل ضاعف من عزيمة الشعب الإيراني.

وأشاد البيان بذكاء “خط الدفاع السياسي” الذي جنب البلاد الفراغ الدستوري وأكسبها القدرة على المنازلة رغم استخدام العدو للأسلحة المحرمة دولياً واستهداف البنية التحتية.

ولفت البيان إلى أن خروج محور المقاومة بهذا النصر قد عزز من وزنه كقطب دولي لمواجهة الهيمنة الغربية، مدعوماً بمواقف روسيا والصين التي أجهضت المحاولات الأممية المجحفة بشأن مضيق هرمز.

كما نوه المجلس بالصحوة المتأخرة لبعض “عقلاء الخليج” الذين أدركوا أبعاد المؤامرة التي كانت تهدف لجرهم إلى حرب بالوكالة لصالح الكيان الصهيوني.

واعتبر مجلس النواب أن هذا الانتصار ليس عسكرياً فحسب، بل هو “انتصار حضاري وأخلاقي” في وجه أنظمة ساقطة قِيَمياً. وأشار المجلس إلى أن العدو الذي بدأ الحرب بغطرسة، بات اليوم يتوسل الوسطاء في عُمان وباكستان طلباً لوقف إطلاق النار بعد أن ذاق جحيماً لم يكن في حسبانه.

واختتم المجلس بيانه بالتنديد بازدواجية المعايير الدولية التي تدين حق الدفاع النفس وتصمت عن جرائم الإرهاب الصهيوني، داعياً أحرار الأمة إلى مزيد من اليقظة لإفشال بقية مخططات العدو المهزوم لعام 2026.

التعليقات مغلقة.