“أوتشا”: احتياجات غزة تتجاوز قدرات الإغاثة.. والقيود الصهيونية تعمق المأساة الإنسانية

صنعاء سيتي | متابعات

أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، أن الفجوة بين الاحتياجات المعيشية للسكان في قطاع غزة وما تقدمه منظمات الإغاثة لا تزال تتسع بشكل مخيف، محذراً من أن الدعم الحالي لا يغطي إلا نزراً يسيراً من المتطلبات الأساسية بفعل القيود الصهيونية الصارمة.

وكشف المكتب الأممي في بيانه، أن منظمة (اليونيسف) وشركاءها يبذلون جهوداً مضنية لاستعادة إمدادات المياه النظيفة جنوب القطاع، وذلك بعد غارة جوية صهيونية استهدفت محطة تحلية مياه البحر في 25 مارس الماضي.

وأدت تلك الغارة إلى تراجع الإنتاج لأقل من 20% من طاقتها التشغيلية، مما حرم نصف مليون إنسان في “دير البلح” ومنطقة “المواصي” بخان يونس من الحصول على مياه الشرب، رغم محاولات توفيرها عبر الشاحنات.

وشددت “أوتشا” على ضرورة تسهيل مهام الشركاء الإنسانيين والسماح بدخول نطاق واسع من السلع الحيوية عبر كافة المعابر. ويأتي هذا النداء في وقت يعاني فيه الاتفاق المبرم لوقف إطلاق النار (المنفذ منذ 10 أكتوبر الماضي) من خروقات صهيونية يومية، وعرقلة مستمرة لدخول غالبية المساعدات الإنسانية والطبية.

ويُذكر أن قطاع غزة يرزح تحت وطأة دمار شامل خلفته حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين متواصلين منذ أكتوبر 2023.

ووفقاً للإحصائيات، أسفر العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً وأوروبياً عن سقوط أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح (معظمهم من الأطفال والنساء)، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ودمار هائل طال البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية في كافة أنحاء القطاع.

التعليقات مغلقة.