وزارة الخارجية: حماية الملاحة مسؤولية الدول المشاطئة.. والتواجد الأجنبي يفاقم أزمة سلاسل الإمداد العالمية

صنعاء سيتي | متابعات

علّقت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، على القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس أوروبا بشأن تعديل مهام العمليات البحرية للاتحاد الأوروبي “أسبيدس” و”أتالانتا”، مؤكدة أن هذه الخطوات تضاعف من حدة التوتر في الممرات المائية الدولية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن تأمين طرق التجارة العالمية لا يتحقق عبر حشد الأساطيل الأجنبية وتكثيف التواجد العسكري، بل بمعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى تهديدها.

وأشار البيان إلى أن العدوان (الأمريكي-الإسرائيلي) المستمر على الجمهورية الإسلامية في إيران ودول المنطقة هو المحرك الفعلي لتهديد الملاحة، وهو ما انعكس سلباً على أمن الطاقة، وأسعار التأمين البحري، وسلاسل الإمداد العالمية.

وجدّد البيان التأكيد على أن حماية حرية الملاحة في البحار والمضائق هي مسؤولية حصرية للدول المشاطئة لها، معتبراً أن الإصرار على “عسكرة” هذه الممرات من قبل قوى خارجية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاستياء وعدم الاستقرار.

ودعت الخارجية الدول الأوروبية إلى استخلاص الدروس من التجارب الفاشلة السابقة بدلاً من الاستمرار في نهج أثبت عقمه.

وحذر البيان العواصم الأوروبية من الانخراط في أي شكل من أشكال العدوان الذي يحاول “ترامب” توريطها فيه، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها ضد إيران وتكبدت خسائر فادحة، كان آخرها “المجزرة الجوية” التي لحقت بطائراتها هناك.

واختتمت الوزارة بيانها بالتنويه إلى أن دخول أوروبا في معركة “ليست معركتها” سيكون له ارتدادات سياسية واجتماعية داخل القارة العجوز، على غرار ما شهدته أمريكا من احتجاجات شعبية وإقالات لمسؤولين، مؤكدة أن المصلحة الأوروبية تقتضي النأي بالنفس عن هذه المقامرات الصهيونية-الأمريكية.

التعليقات مغلقة.