غزة تواجه الإبادة.. صمود شعبي ومقاومة مستمرة
صنعاء سيتي | تقرير خاص
بين العدوان المستمر والمداهمات اليومية وسياسات التهجير والاستيطان، يثبت شعب غزة أن إرادته أقوى من كل أسلحة العدوان الصهيوني.. من الدمار إلى المقاومة، يواصل الفلسطينيون كتابة تاريخ صمودهم، متحدين الكيان في كل ساحات المواجهة، ومواصلين كفاحهم للحفاظ على الأرض والمقدسات والأسرى.
منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، بلغ عدد الشهداء أكثر من 72,285، بينهم آلاف الأطفال والنساء، فيما تجاوز عدد المصابين 172,028 إصابة.. المستشفيات، رغم تضررها وتدمير بنيتها التحتية، واصلت استقبال الضحايا وسط تحديات هائلة، مع وجود عدد كبير من الشهداء تحت الركام، حيث تعجز فرق الإسعاف عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر.
في تصعيد جديد للعدوان، صادقت سلطات العدو على ما يسمى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، الذي يسمح بتنفيذ حكم الإعدام دون إجماع قضائي، ويُنفذ بواسطة مصلحة السجون الصهيونية خلال 90 يومًا من تثبيت الحكم.. وأدان مكتب إعلام الأسرى وحركات المقاومة الفلسطينية القانون الإجرامي، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإيقاف هذه الجريمة، وحماية الأسرى الفلسطينيين من بطش العدو.
تواصل قوات العدو الإسرائيلي حملاتها في الضفة الغربية، حيث شنت مداهمات واسعة، طالت عشرات المنازل واعتقلت العشرات من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، في محاولة لترهيب المواطنين وإرباك حياتهم اليومية، وإشاعة الخوف وسط السكان.
خلال عام 2025، استولى العدو الصهيوني على نحو 6 آلاف دونم فلسطيني في الضفة الغربية، فيما تجاوزت عمليات هدم المباني في غزة 102 ألف وحدة سكنية، لتصبح أكثر من 70% من الوحدات السكنية مدمرة جزئيًا أو كليًا.. إلى جانب ذلك، واصل المستوطنون الصهاينة اعتداءاتهم على المنازل والسيارات، في تصعيد خطير بالتوازي مع العدوان الإقليمي.
غزة ليست مجرد مدينة تحت حصار وعدوان؛ بل رمز عالمي للمقاومة الإنسانية والصمود الفلسطيني.. من مواجهة القصف، والاعتقالات، وقوانين القمع، إلى حماية الأرض والمقدسات، يثبت الفلسطينيون أن إرادتهم أقوى من أسلحة العدو الصهيوني.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.