حماس تحذر من إقامة بؤرة استيطانية جديدة في أريحا وتعتبرها حلقة في مخطط “الضم والتهجير”

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إقدام مستوطنين، اليوم الإثنين، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة العوجا شمال مدينة أريحا، مؤكدة أنها خطوة تصعيدية تندرج ضمن سياسة “الضم الزاحف” التي تنتهجها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح القيادي في الحركة، محمود مرداوي، أن هذه الخطوة ليست معزولة، بل هي استمرار لنهج ممنهج يستهدف تطويق التجمعات الفلسطينية وتكريس التهجير القسري.

وأشار مرداوي إلى أن تجمّع شلال العوجا يتعرض منذ سنوات لاعتداءات مستمرة برعاية مباشرة من سلطات الاحتلال لفرض وقائع جديدة بالقوة على الأرض في تحدٍ صريح للمجتمع الدولي.

وفي سياق ميداني، أفادت مصادر محلية أن أعداداً كبيرة من المستوطنين اقتحموا المنطقة ونقلوا آليات ومعدات ثقيلة وبدأوا بأعمال تجريف واسعة لفرض أمر واقع استيطاني.

وأشارت المصادر إلى أن هذه البؤرة الجديدة تضاف إلى سبع بؤر “رعوية” قائمة في منطقة العوجا، تستخدم كأداة رئيسية للاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية.

واختتم مرداوي تصريحه بدعوة الفلسطينيين إلى النفير والحشد للتصدي لهذا التصعيد الاستيطاني، مطالباً المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية في محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة.

التعليقات مغلقة.