صنعاء سيتي | متابعات
سطّر مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، ملحمة ميدانية جديدة ضمن معركة “العصف المأكول”، محولين قرى الحافة الأمامية إلى مقبرة لآليات العدو الصهيوني ونخبة جنوده، من خلال سلسلة عمليات نوعية واشتباكات مباشرة أسفرت عن تدمير واسع في سلاح المدرعات للاحتلال.
وفي تطور ميداني لافت، أعلنت المقاومة في بياناتها العسكرية (28، 29) عن تدمير 3 دبابات ميركافا، حيث استهدف المجاهدون دبابة في بلدة “بيت ليف” بقذائف “التاندوم” محققين إصابة مباشرة، فيما شهدت بلدة “عيناتا” (منطقة السدر) تدمير دبابتين؛ الأولى عبر اشتباكات مباشرة وصواريخ موجهة، والثانية بتفجير عبوات ناسفة شديدة الانفجار أدت لاحتراقها بالكامل.
وعلى صعيد شل تحركات المشاة والآليات، وثقت المقاومة استهدافات دقيقة شملت:
-
تلال عيناتا والقنطرة: دك تجمعات العدو عند “تلة فريز” و”تلة الصلعة” بصليات صاروخية متكررة وقذائف المدفعية.
-
محيط مدرسة دير سريان: استهداف تجمعات جنود الاحتلال بدفعات صاروخية مكثفة أربكت خطوط إمدادهم.
-
سلاح الهندسة: تدمير جرافة عسكرية من نوع D9 عند تلة الصلعة باستخدام محلقة انقضاضية أصابت هدفها بدقة.
وأكدت المقاومة خوض مجاهديها منذ ظهيرة اليوم اشتباكات عنيفة في بلدة “عيناتا” بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية من مسافة صفر، بالتزامن مع استهداف مستوطنة “يرؤون” وموقع “حدب يارون” العسكري بصليات صاروخية نوعية.
واختتمت المقاومة بياناتها الـ11 بالتأكيد على أن هذه العمليات تأتي دفاعاً عن الأراضي اللبنانية وردًا على تمادي العدو في عدوانه المستمر منذ مطلع مارس، مشددة على أن الميدان هو من يكتب الكلمة الأخيرة، وأن قدرات المقاومة في استنزاف العدو لا تزال في ذروتها.
التعليقات مغلقة.