فاتورة الدم اللبناني تتصاعد: 1247 شهيداً و3680 جريحاً منذ مطلع مارس.. والاحتلال يوسع دائرة إجرامه بالتزامن مع العدوان على إيران

صنعاء سيتي | متابعات

كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، عن حصيلة جديدة ومفجعة لضحايا العدوان الصهيوني المستمر على البلاد، مؤكدة ارتفاع أعداد الشهداء إلى 1247 شهيداً، بينما بلغ عدد الجرحى 3680 مصاباً، وذلك منذ انطلاق موجة التصعيد الإجرامية الأخيرة في الثاني من مارس الجاري.

وأوضح التقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، والذي نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، أن الساعات الـ24 الماضية كانت دامية بشكل خاص، حيث أسفرت الغارات الجوية والقصف المدفعي عن ارتقاء 9 شهداء وإصابة 137 آخرين بجروح متفاوتة، لترتفع وتيرة المعاناة الإنسانية في مختلف المناطق اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد الصهيوني المسعور ضمن مخطط عدواني واسع يستهدف القرى والبلدات والمدن اللبنانية بلا تمييز، متزامناً مع العدوان الأمريكي-الصهيوني الغاشم الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، في محاولة يائسة من الاحتلال لكسر إرادة الصمود في جبهات المقاومة عبر ارتكاب المجازر بحق المدنيين وتدمير البنية التحتية.

وعلى الرغم من كثافة الغارات الجوية، لا يزال الشعب اللبناني يسطر ملاحم الثبات، وسط إدانات حقوقية ودولية لصمت المجتمع الدولي تجاه استهداف المنشآت الحيوية والأحياء السكنية التي تحولت إلى أهداف مباشرة لنيران العدو.

التعليقات مغلقة.