قائد قوة القدس: زمن “الأحلام الصهيونية” انتهى.. وعلى واشنطن وتل أبيب التأقلم مع “النظام الإقليمي الجديد” وغرفة العمليات الموحدة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، العميد إسماعيل قآني، اليوم الاثنين، أن الخارطة الأمنية للمنطقة أعيد صياغتها بدماء الشهداء ونيران المقاومة، مشدداً على أن “النظام الجديد” الذي يتشكل اليوم لا مكان فيه للأطماع الأمريكية أو الوعود الزائفة لنتنياهو بتوسيع الأحزمة الأمنية.

وأوضح العميد قآني أن نيران حزب الله وأنصار الله كشفت زيف ادعاءات رئيس حكومة العدو، مؤكداً أن أمنيات قادة المقاومة الشهداء تجسدت واقعاً ملموساً؛ حيث أصبحت “غرفة عمليات جبهة المقاومة واحدة”، تدير المواجهة بتنسيق عالي المستوى وتكامل في الأدوار القتالية.

وتأتي تصريحات قآني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق ضمن جبهات متعددة:

  • الجبهة الإيرانية: تواصل طهران تنفيذ موجات عملية “وعد صادق 4”، مستهدفةً القواعد الأمريكية ومواقع الكيان الصهيوني الحساسة في فلسطين المحتلة.

  • الجبهة اليمنية: أعلنت القوات المسلحة اليمنية دخولها المباشر في المعركة بعمليات نوعية ضد الاحتلال، مؤكدة أن “الأيدي على الزناد” لإسناد إيران ومحور المقاومة بكل الوسائل المتاحة.

  • الجبهة اللبنانية: تواصل المقاومة الإسلامية ضمن معركة “العصف المأكول” التصدي البطولي للهجوم البري الصهيوني جنوب البلاد، منكلةً بقوات النخبة في جيش الاحتلال وموسعةً دائرة استهدافاتها في العمق.

  • الجبهة العراقية: صعدت المقاومة من عملياتها ضد المصالح الأمريكية، طالت “سفارة واشنطن” وقاعدة “فيكتوري” والعديد من القنصليات، رداً على الانخراط الأمريكي المباشر في العدوان.

واختتم قآني حديثه بالتأكيد على أن “النظام الجديد” في المنطقة بات أمراً واقعاً، وأن على الإدارة الأمريكية وكيان الاحتلال الاعتياد على معادلة “الرد الجماعي” والموحد، حيث لم تعد أي جبهة تقاتل بمفردها، بل ضمن نسق استراتيجي يحاصر أطماع الاستكبار من كافة الاتجاهات.

التعليقات مغلقة.