صنعاء سيتي | متابعات
نفى المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الإثنين، وبشكل قاطع وجود أي صلة للجمهورية الإسلامية بحادثة استهداف محطة لتحلية المياه في دولة الكويت الشقيقة، مؤكداً أن الأدلة تشير إلى تورط “الكيان الصهيوني” في هذا الهجوم الغادر كجزء من عملية “تضليل” تهدف إلى إلصاق التهمة بطهران وتشويه صورتها أمام جيرانها.
ووصف ذو الفقاري هذا الاستهداف للمنشآت المدنية بأنه دليل على “انحطاط وخبث العدو” الذي يسعى يائساً لتأجيج التوتر وزعزعة استقرار المنطقة بعد فشله الميداني، وشدد على أن الاستراتيجية العسكرية الإيرانية واضحة ومعلنة، حيث تتركز ضرباتها حصراً على:
-
القواعد العسكرية الأمريكية: بجميع جنودها ومصالحها اللوجستية في المنطقة.
-
المنشآت الصهيونية: البنى التحتية العسكرية، الأمنية، والاقتصادية التابعة للاحتلال.
ودعا المتحدث دول منطقة غرب آسيا إلى توخي أعلى درجات الحذر من “الفتن الاستخباراتية” التي يحيكها الأعداء لشق الصف الإقليمي، مؤكداً أن الحل الجذري لأمن المنطقة يكمن في إنهاء الوجود العسكري الأجنبي (الأمريكي والإسرائيلي).
وأوضحت طهران أن محاولات العدو استهداف بنى تحتية مدنية ونسبها لإيران تأتي كمحاولة بائسة لإحداث شرخ في العلاقات الأخوية القائمة، بعد أن عجزت قوى العدوان عن تحقيق أي خرق استراتيجي في مواجهتها المباشرة مع القوات المسلحة الإيرانية.
التعليقات مغلقة.