استفزازات “الفصح العبري”: مستوطنون يحاولون إدخال القرابين للأقصى لليوم الـ30 من الحصار

صنعاء سيتي | متابعات

تصاعدت حدة الاستفزازات الصهيونية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الأحد، حيث حاولت مجموعات من المستوطنين المتطرفين تهريب قرابين “حيوانية” إلى داخل أزقة البلدة القديمة، تمهيداً لذبحها ضمن طقوس ما يسمى “عيد الفصح” اليهودي، وأظهرت مقاطع فيديو وتوثيقات ميدانية (نقلتها وكالة “وفا”) قطعان المستوطنين وهم يحملون القرابين في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال إغلاق المدينة المقدسة ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك لليوم الثلاثين على التوالي، محولاً محيط الحرم القدسي إلى ثكنة عسكرية مغلقة.

وعلى جبهة أخرى من جبهات التوسع الاستيطاني، شرع مستوطنون اليوم الأحد في إرساء قواعد بؤرة استيطانية جديدة في محافظة جنين بالضفة الغربية، وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين قامت بنصب خيام و”بركسات” في المنطقة الواقعة بين بلدتي جبع وصانور، وتحديداً بالقرب من الطريق الرئيسي الواصل بينهما، في خطوة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من أراضي المواطنين وتقطيع أوصال القرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة.

وتعكس هذه التحركات المتزامنة في القدس وجنين سياسة صهيونية ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة؛ فبينما تسعى جماعات الهيكل لفرض الطقوس التلمودية في قلب الأقصى مستغلةً حصار المصلين، تمضي أذرع الاستيطان في قضم ما تبقى من أراضي الضفة الغربية عبر البؤر العشوائية، وسط صمت دولي وتواطؤ أمني من قوات الاحتلال التي توفر الحماية الكاملة لهذه الاعتداءات.

التعليقات مغلقة.