زلزال الصواريخ الإيرانية يضرب مفاصل الكيان: أكثر من 21 ألف طلب تعويض وخسائر هائلة تطال آلاف المباني والمنشآت في “تل أبيب” والجنوب
صنعاء سيتي | متابعات
كشفت معطيات رسمية صادرة عن سلطة الضرائب في كيان العدو الصهيوني، اليوم الأحد، عن حجم الدمار غير المسبوق الذي خلفته الضربات الصاروخية الإيرانية منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي؛ حيث سجل “صندوق التعويضات” 21,552 طلباً رسمياً عن أضرار مادية جسيمة لحقت بالممتلكات في مختلف المدن المحتلة، في إحصائية تعكس فشل منظومات الدفاع الجوي في حماية الجبهة الداخلية من الصواريخ النوعية.
ووفقاً للأرقام التفصيلية، تصدرت الأضرار الإنشائية القائمة بـ 14,190 طلباً لمبانٍ وعمارات سكنية تضررت بشكل مباشر، تلتها خسائر المركبات والحافلات بـ 4,798 مطالبات، بالإضافة إلى آلاف الطلبات المتعلقة بالمعدات والمحتويات المنزلية والصناعية.
وبحسب القناة 12 العبرية، فإن ضغط الطلبات دفع سلطات الاحتلال لتفعيل “المسار السريع” لتقييم الأضرار، حيث تم التعامل مع 82% من الحالات دون زيارات ميدانية لمحاولة احتواء الغضب الشعبي المتصاعد نتيجة شلل الحياة العامة.
أما على صعيد الخارطة الجغرافية للدمار، فقد أظهرت البيانات تركز الضربات الإيرانية في المراكز الاستراتيجية؛ حيث حلت يافا المحتلة “تل أبيب” في المرتبة الأولى بـ 4,489 طلباً، تلتها مدينة بئر السبع وعراد، وهو ما يفسر تصدر “لواء تل أبيب” لإجمالي المطالبات بـ 9,359 طلباً، متبوعاً بلواء عسقلان.
كما طالت الأضرار مدناً حيوية أخرى مثل ديمونا وبيت شيمش وريشون لتسيون، وصولاً إلى عكا وطبريا شمالاً، ما يؤكد أن النيران الإيرانية غطت كامل الجغرافيا الفلسطينية المحتلة، مخلفةً فاتورة اقتصادية وأمنية باهظة يتكتم الاحتلال على أرقامها الحقيقية وسط حالة من الإحباط وفقدان الأمن في أوساط المستوطنين.
التعليقات مغلقة.