تجاوزت معادلة “العين بالعين”: الحرس الثوري يضرب الشرايين العسكرية لأمريكا باستهداف مجمعي “إمال” و”آلبا” في الإمارات والبحرين
صنعاء سيتي | متابعات
في تطور عسكري استراتيجي يعكس انتقال طهران إلى مرحلة “الردود الأشد فتكاً”، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية مركبة وناجحة نفذتها القوات الجوفضائية والبحرية، استهدفت مجمعين صناعيين حيويين مرتبطين بالصناعات العسكرية والفضائية الأمريكية في المنطقة.
وأوضح البيان أن الضربات طالت مصنع ألومنيوم “إمال” (EMAL) في دولة الإمارات، الذي يضم أطول خط إنتاج في العالم، ومصنع “آلبا” (ALBA) في مملكة البحرين، والذي يعد ركيزة أساسية في سلاسل التوريد العسكرية للجيش الأمريكي نظراً للاستثمارات والمساهمات الأمريكية الضخمة فيه.
وأكد الحرس الثوري أن هذا الاستهداف يأتي كرداً مباشراً ومروعاً على اعتداءات الأعداء التي طالت البنى التحتية الصناعية الإيرانية انطلاقاً من القواعد والمحيط الخليجي.
وأرسى البيان قاعدة اشتباك جديدة، مؤكداً أن الرد الإيراني على أي تهديد أو عدوان لن يكتفي بعد اليوم بمبدأ “العين بالعين”، بل سيتجاوز ذلك إلى توجيه ضربات استباقية وتدميرية تستهدف “الجسمين العسكري والاقتصادي” للأعداء في آن واحد.
وتأتي هذه العملية النوعية بعيد إطلاق “الموجة 85” من عملية “الوعد الصادق 4”، التي دكت بالصواريخ والطائرات المسيرة جملة من الصناعات الثقيلة التابعة للتحالف الأمريكي الصهيوني، لترسم طهران بذلك حدوداً جديدة للأمن الإقليمي لا تقبل المساس بمقدراتها الوطنية.
واختتم الحرس الثوري بيانه بتجديد التحذير لمن وصفهم بـ “الحكام الأمريكيين الفشلة”، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة ما هي إلا “رسائل تحذيرية” أولية، وأنه في حال تكرار أي تطاول على القلاع الصناعية الإيرانية، فإن الرد القادم سيكون “خارج نطاق التوقعات” وبصورة لم يعهدها العدو من قبل.
ويأتي هذا الحراك الدفاعي المكثف في سياق المواجهة المفتوحة مع العدوان الأمريكي الإسرائيلي، حيث تواصل طهران عملياتها النوعية ضد القواعد الأمريكية ومواقع الاحتلال، تأكيداً على سيادتها وقدرتها على شل مفاصل القوة لدى المعتدين في المنطقة.
التعليقات مغلقة.