خارجية اليمن: استهداف الدبلوماسيين الإيرانيين والإعلاميين في لبنان جريمة حرب ونسف لاتفاقية “فيينا” للعلاقات الدبلوماسية
صنعاء سيتي | متابعات
أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً شديد اللهجة أدانت فيه إقدام كيان العدو الصهيوني على استهداف مقر إقامة الدبلوماسيين الإيرانيين المعتمدين لدى الجمهورية اللبنانية، في اعتداء آثم أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء.
وأكدت الوزارة أن هذا التصعيد الإجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان واعتداءً سافراً على القانون الدولي، وتحديداً اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية وأفرادها، مشيرة إلى أن تجاوز هذه الخطوط الحمراء يعكس عجز المجتمع الدولي عن كبح جماح الغطرسة الصهيونية.
وفي السياق ذاته، استنكرت الوزارة استهداف طيران العدو لطواقم قناتي “الميادين” و”المنار” الإخبارية، معتبرة أن اغتيال الصحفيين هو “محاولة بائسة” لفرض تعتيم إعلامي شامل وإسكات صوت الحقيقة الذي يفضح حجم الفظائع المرتكبة بحق المدنيين في لبنان.
ولفتت الخارجية إلى أن التجرؤ على الدبلوماسيين والإعلاميين يبرهن مجدداً أن الكيان الصهيوني بات يشكل خطراً وجودياً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بضربه عرض الحائط بكافة الأعراف والمواثيق الإنسانية والقانونية.
واختتمت الوزارة بيانها بتقديم خالص التعازي والمواساة للقيادة والحكومة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وللشعبين الشقيقين في لبنان وإيران، ولأسر الشهداء الذين قضوا في هذه الاعتداءات الغادرة، مؤكدة تضامن اليمن الكامل مع كل من يقف في وجه آلة القتل الصهيونية المتمردة على القوانين الدولية.
التعليقات مغلقة.