استهداف “منارات العلم”: عدوان أمريكي صهيوني يطال جامعة “علم وصنعت” في طهران ومساعد بزشكيان يتوعد الغزاة بمصير “جنكيز خان”
صنعاء سيتي | متابعات
تعرضت جامعة “علم وصنعت” العريقة في العاصمة الإيرانية طهران، فجر اليوم السبت، لعدوان أمريكي صهيوني غادر استهدف بشكل مباشر ومقصود المباني البحثية والمختبرات التعليمية داخل الحرم الجامعي، وأسفرت الغارات الجوية عن وقوع أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية الأكاديمية والمرافق المخصصة للبحث العلمي، إلا أنه وبفضل الإجراءات الاحترازية لم تُسجل أي خسائر بشرية في صفوف الكوادر التدريسية أو جمهور الطلاب، في محاولة واضحة من قوى العدوان لتعطيل المسيرة العلمية والتكنولوجية التي تشهدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي أول رد فعل رسمي على هذا الانتهاك الصارخ للحرم الجامعي، أكد مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، أن استهداف الجامعات الإيرانية -والذي يأتي استكمالاً للمجازر السابقة مثل قصف مدرسة “شجر طيبة ميناب”- يمثل “صفحة سوداء جديدة” في سجل الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني، وفي منشور حازم عبر منصة “إكس”، ربط طباطبائي بين هذا العدوان والمحطات التاريخية التي صمدت فيها إيران أمام الغزاة، قائلاً: “إيران العظيمة واجهت تاريخياً اعتداءات وحشية مماثلة، لكن لم يبقَ اليوم أي أثر لقبائل جنكيز خان وتيمورلنك، بينما ظلت إيران خالدة وشامخة”، في إشارة واضحة إلى أن مصير المعتدين الحاليين لن يختلف عن مصير من سبقوهم من الغزاة.
يُذكر أن هذا التصعيد يندرج ضمن العدوان الأمريكي الصهيوني المتواصل على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والذي اتسم باستهداف ممنهج للمناطق السكنية والمدنيين والبنى التحتية، وكان اليوم الأول من هذا العدوان قد شهد ارتكاب مجزرة مروعة في مدرسة “ميناب” للبنات، راح ضحيتها أكثر من 175 طالبة ومعلماً، حيث أكدت أدلة منظمة العفو الدولية استخدام أسلحة موجهة فائقة الدقة في قصف المدرسة و12 مبنى مدنياً آخر، مما يعكس إصرار المعتدين على ضرب الأهداف المدنية والتعليمية لكسر إرادة الصمود لدى الشعب الإيراني.
التعليقات مغلقة.