قاليباف: الضربة الإيرانية القادمة ستعصف ببقايا الكيان الصهيوني وتُعجّل بانهياره الوشيك

صنعاء سيتي | متابعات

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم السبت، أن الرد العسكري المرتقب للجمهورية الإسلامية على العدوان الأمريكي الصهيوني المشترك لن يكون مجرد إجراء دفاعي، بل سيكون صاعقة تسرع من وتيرة الانهيار الداخلي والهيكلي الذي يعصف بكيان الاحتلال.

وأشار قاليباف، في تدوينة مقتضبة وحازمة عبر منصة “إكس”، إلى أن “الرد الإيراني العنيف” سيعمق جراح العدو المستمرة، معتبراً أن التحذيرات التي أطلقها رئيس أركان جيش الاحتلال حول “انهيار الجيش على نفسه” هي اعتراف صريح بالهزيمة التي يحاول قادة الكيان التغطية عليها عبر التصعيد العبثي.

وأوضح قاليباف أن النظام الصهيوني الإجرامي، ومن خلفه الدعم الأمريكي، يسعى يائساً من خلال استهداف البنية التحتية الصناعية في إيران إلى الهروب من واقع التآكل الداخلي ومحاولة ترميم ثقة حكومته وجيشه الغارقين في الفساد والفشل الميداني.

ولفت إلى أن هذه المحاولات لتصدير الأزمة لن تمنع المصير المحتوم للكيان الذي يواجه استنزافاً غير مسبوق، مشدداً على أن دماء المئات من المدنيين الذين سقطوا منذ بدء العدوان في 28 فبراير الماضي، واستهداف المدارس والمساجد والمستشفيات، لن تذهب سدى وستكون وقوداً للموجات القادمة من عمليات الردع.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار عملية “الوعد الصادق 4” التي أطلقتها القوات المسلحة الإيرانية، والتي تستهدف بدقة متناهية المواقع الحيوية للكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية الممتدة في المنطقة، لتؤكد طهران بذلك أن زمن “الضرب الهارب” قد ولى، وأن أي اعتداء على مقدرات الشعب الإيراني سيقابله رد استراتيجي يضع وجود الكيان ومصالح حلفائه على المحك.

التعليقات مغلقة.