هيئة الزكاة تُحيي “يوم الصمود الـ11”: اليمن يصيغ ملحمة النصر الكبرى ضمن محور القدس ويواجه غطرسة الكفر العالمي

صنعاء سيتي | متابعات

أقامت الهيئة العامة للزكاة، اليوم السبت، فعالية خطابية كبرى إحياءً للذكرى الحادية عشرة لليوم الوطني للصمود (1447هـ – 2026م)، تحت شعار حمل دلالات استراتيجية: “شراكة الدم والمصير.. صمود يماني.. نصر محور المقاومة.. القدس يجمعنا”.

وجاءت الفعالية لتؤكد أن أحد عشر عاماً من المواجهة لم تزد الشعب اليمني إلا تجذراً في موقفه الإيماني، واستعداداً لمعارك أعظم تستعيد للأمة هيبتها وكرامتها المسلوبة.

وخلال الفعالية، ألقى عضو مجلس القضاء الأعلى، العلامة علوي بن عقيل، كلمةً أكد فيها أن هذه الذكرى تمثل محطة لاستلهام الدروس في الإعداد والقوة، مشيراً إلى أن التأييد الإلهي الذي رافق اليمنيين طيلة عقد من الزمن هو الضمانة للنصر الأكبر الذي لن يقتصر أثره على الجغرافيا اليمنية، بل سيمتد ليشمل الأمة الإسلامية جمعاء.

وأوضح العلامة بن عقيل أن معركة اليوم هي معركة فاصلة بين “الإسلام والكفر”، ما يفرض على المسلمين رصّ الصفوف ونبذ الخلافات الجانبية لمواجهة أعداء الله، مشيداً بالقيادة الحكيمة التي انطلقت من منهجية القرآن لتجعل نصرة المستضعفين فوق كل الحسابات والمصالح السياسية أو الدولية.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، أن إحياء يوم الصمود هو شكرٌ عملي لله على نعمة الثبات في طريق الحق ومقارعة المتجبرين، لافتاً إلى أن تضحيات الشهداء هي التي منحت اليمن هذه المكانة العظيمة في وجدان الأمة.

وشنّ أبو نشطان هجوماً على “الخونة والمرتزقة” الذين باعوا كرامتهم وأرضهم مقابل أطماع دنيوية زائلة، مؤكداً أن الصمود اليماني كشف زيف المؤامرات التي حشدت لها 18 دولة لتدمر مقدرات البلاد. وأضاف بلهجة واثقة: “نحن اليوم، جنباً إلى جنب مع أحرار الأمة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، نخوض ملحمة تاريخية ضد أعداء الإنسانية؛ أمريكا وإسرائيل، في معركة لن تنتهي إلا بالنصر المبين”.

شهدت الفعالية حضوراً رسمياً لافتاً من قيادات هيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد، وتخللها فقرات إنشادية وأوبريت فني جسّد صمود الشعب اليمني وعمق ارتباطه بقضية القدس والمصير المشترك لمحور المقاومة، مؤكدين أن الزكاة كمؤسسة وجهاد هي جزء لا يتجزأ من منظومة الصمود والبناء في وجه الحصار والعدوان.

التعليقات مغلقة.