إيران تضرب عصب الاستخبارات الصهيونية: تدمير مركز “إلتا” للحرب الإلكترونية في حيفا وشل حركة الإمداد الجوي في قاعدة “بن غوريون”
صنعاء سيتي | متابعات
أعلنت القيادة العامة للجيش الإيراني، في بيان عسكري مفصل اليوم السبت، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات الجوية المكثفة والنوعية استهدفت المفاصل الحيوية للبنية التحتية العسكرية للكيان الصهيوني.
كما تركزت الضربة الأولى والأساسية على مركز “إلتا” الاستراتيجي للرادار والحرب الإلكترونية التابع لمنظومة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) في ميناء حيفا المحتل، وأوضح البيان أن أسراباً من الطائرات المسيرة المتطورة تمكنت من اختراق الدفاعات الجوية والوصول إلى هذا المركز الذي يعد العقل المدبر لأنظمة الإنذار المبكر والرادارات ذات المصفوفات المرحلية ومعدات مراقبة الأقمار الصناعية، مؤكداً أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمركز ستؤدي بشكل مباشر إلى تقليص قدرة العدو على رصد الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية وتجريده من ميزات التفوق في حروب الإلكترون، مما يفتح المجال واسعاً أمام القوات المسلحة الإيرانية لتنفيذ عمليات استراتيجية بعيدة المدى في عمق الأراضي المحتلة وبأقل قدر من المخاطرة.
ولم تقتصر العمليات الإيرانية على شل منظومات الرصد، بل امتدت لتطال الشرايين اللوجستية لسلاح الجو الصهيوني والأمريكي، حيث استهدفت موجات جديدة من المسيرات مرافق تخزين الوقود الاستراتيجية في قاعدة ومطار “بن غوريون” جنوب شرق تل أبيب، وهي المنشآت التي تعرضت لضربات متكررة ومركزة خلال الأيام القليلة الماضية.
وأشار الجيش الإيراني إلى أن استهداف هذه المرافق الحيوية أحدث أزمة خانقة ومشكلات جدية في عمليات تزويد المقاتلات المعادية بالوقود اللازم لتنفيذ مهامها العدوانية، معتبراً أن تدمير هذه المخازن يمثل ضربة قاصمة لعمليات الدعم الجوي المشترك بين واشنطن وتل أبيب ضد الجمهورية الإسلامية.
ويأتي هذا التصعيد المتزامن في حيفا وتل أبيب بالتوازي مع ضربات ساحقة نفذها الحرس الثوري الإيراني استهدفت مخابئ سرية للقوات الأمريكية في دولة الإمارات، وأسفرت عن سقوط أكثر من 500 جندي وضابط بين قتيل وجريح، لترسم طهران بذلك خارطة ردع شاملة تطوق كافة القواعد والمنشآت الحساسة للمعتدين في المنطقة.
التعليقات مغلقة.