إيران تزلزل الوجود الأمريكي في المنطقة: تدمير أسطول جوي لنقل الوقود وإبادة مئات الجنود في عمليات استراتيجية من دبي إلى قاعدة الخرج
صنعاء سيتي | متابعات
أعلن المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، المقدم إبراهيم ذو الفقاري، عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استراتيجية وصفت بالأعنف ضد المصالح والتحركات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الأمريكي في المنطقة، حيث بدأت هذه العمليات باستهداف دقيق لسفينة دعم أمريكية كانت تبحر على مسافة بعيدة من ميناء صلالة قبالة سواحل سلطنة عمان، مع تشديد طهران في الوقت ذاته على التزامها المطلق باحترام السيادة الوطنية للأشقاء في السلطنة.
وفي تصعيد ميداني غير مسبوق كشف المتحدث عن نتائج استهداف القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة لموقع تمركز القوات الأمريكية في قاعدة “الخرج” بالسعودية يوم أمس الجمعة، مؤكداً أن الضربة أسفرت عن تدمير طائرة لنقل الوقود بشكل كامل وإلحاق أضرار جسيمة بثلاث طائرات أخرى من الطراز نفسه، مما أدى إلى إخراج أربع طائرات استراتيجية عن الخدمة تماماً وضرب سلاح الإمداد الجوي الأمريكي في العمق.
وعلى صعيد العمليات البرية والاستخباراتية، أعلن ذو الفقاري عن نجاح القوات المسلحة الإيرانية في رصد واستهداف موقعين سريين كان يتخذ منهما جنود العدو الأمريكي ملاذاً للاختباء، أحدهما يقع في مدينة “دبي”، حيث شنت الصواريخ والطائرات المسيرة ضربات مسددة ودقيقة حولت المواقع المستهدفة إلى ساحات دمار.
وأكد المتحدث أن هذه العمليات أدت إلى إبادة جماعية في صفوف القوات الأمريكية بخسائر بشرية فادحة طالت أكثر من 500 جندي وضابط، توزعوا بين 400 قتيل وجريح في الموقع الأول وما يزيد عن 100 في الموقع الثاني، مشيراً إلى أن عمليات نقل الجثث والمصابين عبر سيارات الإسعاف استمرت لساعات طويلة في مشهد يجسد حجم النكبة العسكرية التي حلت بقوات المعتدين، وهي رسالة ميدانية شديدة اللهجة وجهتها طهران لـ “ترامب” وقادته العسكريين مفادها أن المنطقة تحولت رسمياً إلى مقبرة كبرى لجنودهم، وأنه لا خيار أمامهم سوى الانحناء أمام الإرادة الإيرانية أو مواجهة المصير المحتوم تحت وطأة النيران.
وفي السياق ذاته، اعترفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” اليوم بهبوط اضطراري لمقاتلة من طراز “F-16” في إحدى قواعدها بالمنطقة عقب “مهمة قتالية”، وهو ما يأتي بالتزامن مع إعلان العلاقات العامة لحرس الثورة فجر اليوم عن مواصلة الموجة الـ84 من عملية “وعد صادق 4″، حيث نفذت القوات البحرية هجوماً مشتركاً ضد الأهداف الصهيونية والأمريكية في ميناء الشيوخ بالكويت وسواحل ميناء دبي، لتترسخ بذلك معادلة “الرد بالمثل” وتثبت إيران أن كافة القواعد والتحركات الأمريكية في المنطقة باتت تحت مجهر النيران المباشرة، معلنةً فشل أنظمة الدفاع الجوي المعتدية في حماية أجوائها وأراضيها من الضربات الإيرانية المتلاحقة التي أصابت وأسقطت معظم الطائرات المعادية التي حاولت انتهاك السيادة الإيرانية.
التعليقات مغلقة.