إيران تواجه العدوان بثبات.. تحذيرات واستعداد لكل السيناريوهات

صنعاء سيتي | تقرير خاص

 

تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواجهة العدوان الأميركي – الصهيوني بصمود وصلابة، مؤكدّة استعدادها لكل السيناريوهات العسكرية والردّ بحزم على أي تهديد يمس سيادتها أو أمن شعوب المنطقة.

ويأتي ذلك في ظل سلسلة من التصريحات الرسمية والعمليات العسكرية التي ترسّخ قدرة إيران على الدفاع عن نفسها وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع توجيه تحذيرات حازمة للشعوب في منطقة غرب آسيا بضرورة الابتعاد عن القواعد الأميركية والصهيونية لحمايتهم من المخاطر المحتملة.

تحذيرات عاجلة

أصدرت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني البيان رقم 48، دعت فيه شعوب المنطقة إلى مغادرة المناطق القريبة من القواعد والمقار الأميركية والإسرائيلية، مشددة على أن هذه القوات تستخدم المدنيين كدروع بشرية خشية استهدافها، وأن أي وجود بالقرب منها يعرض حياة الأبرياء للخطر.

وأكد الحرس في البيان أنّ القوات الأميركية والصهيونية تفتقر إلى الشجاعة والقدرة على الدفاع عن مواقعها، وأن القوات الإيرانية ملتزمة بالقضاء على الأميركيين وكيان العدو الإسرائيلي، مستهدفةً مواقعهم أينما وجدت.

إحباط مخططات إرهابية

في سياق متصل، أعلنت استخبارات حرس الثورة إحباط خلية إرهابية عميلة للموساد في محافظة كرمانشاه، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية واستهداف عسكريين.. كما تمكنت السلطات الإيرانية من القبض على عدد من العملاء والجواسيس الأجانب الذين حاولوا جمع معلومات عن مواقع حساسة، في إطار الجهود الأمنية المستمرة لحماية البلاد، وسط استمرار العدوان الأميركي – الإسرائيلي.

عمليات متواصلة

أكّد مستشار القائد العام لحرس الثورة، اللواء رضا مهديان، أن سماء العدو باتت تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية بالكامل، مشدداً على استعداد طهران لأعقد السيناريوهات العسكرية، وكشف عن قدرة الردع التي اكتسبتها القوات الإيرانية.

كما أعلنت قيادة الحرس الثوري عن تنفيذ الموجة 83 من عمليات “وعد صادق 4″، مستهدفةً مواقع نفطية وعسكرية للعدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودول الخليج، باستخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيرة، في إطار الردّ المشروع على العدوان المستمر منذ 28 فبراير الماضي.

تحذير هام

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن الجنود الأميركيين فرّوا من قواعدهم في دول الخليج إلى فنادق ومباني إدارية، مستخدمين المدنيين كدروع بشرية، مطالباً إدارات الفنادق في المنطقة بعدم استقبال هؤلاء الضباط حماية للمدنيين، ومؤكداً أن هذه الممارسات تعكس فقدان الثقة والقدرة على الدفاع عن مواقعهم.

رد قانوني

شددت إيران، ممثلة بسفيرها لدى الأمم المتحدة أمير إيرواني، على أن أي تهديد باغتيال المسؤولين الإيرانيين يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وأن الردّ على العدوان الأميركي – الإسرائيلي مشروع وقانوني، ويتم في إطار الدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية.

 في قبضة الحرس

أفادت وكالة “فارس” بأن أكثر من 350 ناقلة نفط متوقفة في بحر عمان والخليج بانتظار تصاريح العبور الإيرانية، في ظل السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية على مسارات الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أن أي سفينة أميركية أو تابعة لحلفاء العدوان لم تتمكن من العبور دون إذن طهران، في خطوة استراتيجية لتأكيد قدرة إيران على حماية أمن الملاحة.

خلاصة المشهد

يظهر تقرير الوضع العسكري والسياسي أن إيران تواجه العدوان بثبات وصلابة، مع استعداد شامل لكل السيناريوهات، مؤكدة قدرة شعبها وقواتها المسلحة على حماية السيادة الوطنية، وتحذير شعوب المنطقة من المخاطر.. وبذلك، ترسخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية معادلة الردع، وتجعل أي عدوان مستقبلي مكلفًا ومحدود النتائج، في وقت تواصل فيه الردّ المشروع على أهداف العدو الاستراتيجية.

 

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.