صنعاء سيتي | متابعات
أفادت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرسلت ردها الرسمي عبر الوسطاء على البنود الـ15 المقترحة من الولايات المتحدة، مؤكدة رفضها للمناورات السياسية التي تهدف لشرعنة العدوان.
وشددت طهران في وثيقة ردها على حزمة من الضوابط الميدانية والقانونية لإنهاء الصراع، أبرزها:
-
الوقف الشامل للعدوان: إنهاء كافة العمليات العسكرية والاغتيالات في جميع الجبهات، بما يشمل فصائل المقاومة في المنطقة.
-
الضمانات والتعويضات: إيجاد آليات عينية تمنع تكرار الحرب، مع تحديد واضح لقيمة الخسائر والتعويضات الواجب دفعها.
-
السيادة على مضيق هرمز: أكدت طهران أن ممارسة سيادتها الكاملة على المضيق “حق طبيعي وقانوني”، وهو الضمانة الأساسية لتنفيذ الطرف الآخر لتعهداته.
كما كشفت المصادر الإيرانية عن شكوك عميقة تجاه النوايا الأمريكية، واصفة دعوات واشنطن للتفاوض بـ “الخداع الثالث”، لعدة أسباب:
-
تجميل الصورة: محاولة أمريكية لتقديم صورة سلمية مضللة للعالم.
-
الأهداف الاقتصادية: السعي للحفاظ على استقرار أسعار النفط عبر التهدئة الزائفة.
-
التحضير للعدوان: شراء الوقت للتجهيز لعمل عسكري جديد وتدخل بري محتمل في جنوب إيران.
وفي سياق التصريحات المتبادلة، برزت النقاط التالية:
-
توقيت نهاية الحرب: أكد مسؤول أمني إيراني رفيع لـ “برس تي في” أن إيران هي من ستحدد موعد وشروط نهاية الحرب، ولن تسمح للرئيس “دونالد ترامب” بفرض توقيتاته الخاصة.
-
فشل الدبلوماسية العسكرية: نقلت المصادر عن المبعوث الأمريكي “ستيف ويتكوف” اعترافه بأن الإيرانيين يرفضون تقديم تنازلات دبلوماسية لم تستطع واشنطن انتزاعها بالقوة العسكرية.
-
إبلاغ الوسطاء: أبلغت طهران الجانب الباكستاني صراحةً بعدم قبولها بالبنود الـ15 الواردة في المقترح الأمريكي الأخير.
وتعتبر طهران أن بدء الولايات المتحدة للحرب أثناء جولات التفاوض السابقة (حرب الـ12 يوماً وحرب رمضان) قد نسف أي ثقة في المسار الدبلوماسي الحالي، مما يجعل من شروط طهران “السيادية” حائط صد أساسي أمام أي محاولات غدر جديدة.
التعليقات مغلقة.