العدوان “الصهيو-أمريكي” يشن حرباً على القطاع الصحي الإيراني: تضرر 190 مركزاً علاجياً وخروج 12 مستشفى عن الخدمة.. وطهران تؤكد: “منظومتنا صلبة ولن ينقطع الدواء”

صنعاء سيتي | متابعات

في تصعيد خطير يستهدف البنية التحتية الإنسانية والحيوية للجمهورية الإسلامية، كشفت وزارة الصحة الإيرانية عن حصيلة ثقيلة للأضرار التي لحقت بالقطاع الطبي جراء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي المستمر.

وأكد مساعد وزير الصحة في بيان رسمي أن آلة الحرب المعتدية تعمدت استهداف المنشآت الطبية، مما أدى إلى تضرر 190 مركزاً علاجياً في مختلف المحافظات، فيما أُجبرت 12 مستشفى حيوياً على الخروج الكلي من الخدمة نتيجة القصف المباشر والدمار الهيكلي.

وعلى الرغم من حجم الاستهداف الممنهج، طمأن مساعد وزير الصحة المواطنين بشأن قدرة الدولة على امتصاص الصدمة، مؤكداً عدم وجود أي نقص في تأمين الأدوية الأساسية أو المستلزمات الطبية والخدمات الصحية.

وأشار إلى أن الوزارة وضعت خطط طوارئ بديلة ضمنت استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والنازحين والجرحى دون حدوث أي خلل في سلاسل الإمداد أو جودة العلاج، في إشارة واضحة إلى مرونة وجهوزية المؤسسات الإيرانية في ظروف الحرب.

كما أفادت الجهات الإيرانية المختصة، اليوم الأربعاء، بارتقاء ثلة من الشهداء في صفوف المدنيين جراء غارات عدوانية غادرة طالت مناطق سكنية وتجمعات مأهولة في عدة أقاليم.

وفي قلب العاصمة، نجحت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في التصدي لسلسلة من الأهداف المعادية التي حاولت اختراق أجواء طهران، حيث سُمعت أصوات الانفجارات الناتجة عن تدمير الأهداف المهاجمة قبل وصولها لمبتغاها.

ويأتي هذا الاستهداف الممنهج للمدنيين والمستشفيات في سياق العدوان الأمريكي-الإسرائيلي المتواصل، والذي يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية التي تحمي المنشآت الطبية وقت الحروب.

وفي مقابل هذه الجرائم، تواصل القوات المسلحة الإيرانية تثبيت حقها المشروع في الدفاع والردع، عبر توجيه ضربات دقيقة ومركزة تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية المنتشرة في المنطقة، بالإضافة إلى دك القواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية التابعة لكيان الاحتلال في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتؤكد التقارير الواردة من الميدان أن الاستهداف المتعمد للقطاع الصحي يهدف إلى إحداث شلل إنساني، إلا أن التلاحم الشعبي والكفاءة الإدارية في طهران أفشلت رهانات العدو على كسر إرادة الصمود خلف الجبهة الطبية.

التعليقات مغلقة.