الموجة الـ81 من “وعد صادق 4”: حرس الثورة يدك 70 هدفاً استراتيجياً في عمق الكيان.. وترسانة الصواريخ البالستية تحول “ديمونا” وحيفا إلى ساحات لهيب

صنعاء سيتي | متابعات

في تصعيد عسكري هو الأعنف والأوسع نطاقاً منذ بدء المواجهة، أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية عن إطلاق الموجة الـ81 من عملية “وعد صادق 4” المظفرة.

وجاءت هذه العملية النوعية كرسالة وفاء وإهداء لأرواح حماة الديار وشهداء الوطن، وفي مقدمتهم الجندي البطل الشهيد سيد جواد إيزدي، لتؤكد أن دماء المدافعين عن سيادة إيران هي الوقود الذي يحرك ترسانة الردع الصاروخي.

كما أكد البيان أن القوة الجو-فضائية للحرس استهدفت بـ “نجاح وقوة” أكثر من 70 موقعاً حيوياً وعسكرياً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتوزعت خارطة الضربات لتشمل أهدافاً بالغة الحساسية في:

  • حيفا والخضيرة: حيث تركز القصف على المنشآت الصناعية والعسكرية.

  • مفاعل “ديمونا”: في رسالة ردع استراتيجية طالت محيط أكثر المواقع النووية تحصيناً.

  • ضواحي “تل أبيب” الشمالية والجنوبية: التي شهدت انفجارات هزت أركان مركز القرار الصهيوني.

وأوضحت القيادة العسكرية الإيرانية أن هذه الموجة تميزت باستخدام جيل متطور من الصواريخ الدقيقة والبعيدة المدى، التي تعمل بمراحل متعددة وأنظمة توجيه متطورة، ومن أبرزها صواريخ: (عماد، قيام، خرمشهر 4، وقدر).

وقد نجحت هذه المنظومات في تجاوز طبقات الدفاع الجوي المتعددة للعدو، محققة إصابات مباشرة في الأهداف المحددة مسبقاً.

وبحسب المعطيات الميدانية الدقيقة التي أوردها البيان، فإن حجم الاستنزاف في صفوف جيش الاحتلال والمستوطنين شهد تصاعداً حاداً عقب الموجات الثلاث الأخيرة، حيث تجاوزت الحصيلة الإجمالية للقتلى والجرحى في صفوف الكيان 2500 شخص، وسط حالة من الإرباك والتعتيم الإعلامي الذي يمارسه العدو لإخفاء حجم الكارثة.

وجه البيان رسالة صريحة للدوائر الاستخباراتية الغربية والأمريكية التي راهنت لسنوات على إمكانية إحداث شقاق بين “الجيش” و”الحرس الثوري”.

وأكدت العلاقات العامة أن القوات المسلحة الإيرانية تبرز اليوم كـ “أمة واحدة” صلبة، ملتحمة مع القيادة والشعب في خندق واحد للدفاع عن حياض الوطن، مجهضةً بذلك كل أوهام “الانقلاب” أو الانقسام التي روج لها قادة الكيان الصهيوني.

وفي جانب سياسي لافت، وجه حرس الثورة نداءً إلى “أصحاب الفكر” والشعب في الولايات المتحدة، محذراً إياهم من الانجرار خلف “أكاذيب وتحريف الواقع” الذي يمارسه دعاة الحرب، وعلى رأسهم دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.

وحذر البيان من أن سياسات واشنطن ستؤدي إلى إرسال الجنود الأمريكيين إلى “الجحيم”، مؤكداً أن “تل أبيب وحيفا ستُسويان بالأرض” في حال استمرار العدوان، وأن القوات المعتدية ستتلاشى أمام إرادة الشعب الإيراني.

كما يُذكر أن هذه الموجة الـ81 تأتي بعد ساعات قليلة من تنفيذ الموجة الـ80 فجر الأربعاء، والتي دمرت نقاطاً استراتيجية شمال فلسطين المحتلة. وأكد الحرس أن هذه العمليات تأتي في سياق “الدعم والإسناد الكامل للمقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) ولشعب الجنوب المظلوم”، في إطار الحق المشروع للدفاع عن النفس ضد العدوان الصهيوني-الأمريكي الغاشم المستمر منذ 28 فبراير الماضي.

وختم الحرس بيانه بالتعهد بعرض “وقائع الميدان بشفافية” عبر البيانات المتلاحقة، مشدداً على أن “حقيقة ما يجري تلمسها شوارع طهران وأجواء تل أبيب”، وليس في غرف الأخبار المضللة في واشنطن.

التعليقات مغلقة.