غزة تحت الحصار.. استمرار الانتهاكات وارتفاع حصيلة الشهداء

صنعاء سيتي | تقرير خاص

 

يستمر العدو الصهيوني في حصاره على قطاع غزة، مفاقمًا أزمة الأمن الغذائي والإنساني، ومهددًا بعودة المجاعة في ظل تدمير واسع للبنية التحتية وتعطّل الخدمات الأساسية.. وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن استمرار القيود الصهيونية على غزة يزيد من انعدام الأمن الغذائي ويقود إلى كارثة إنسانية.

حصيلة تتصاعد

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصلت إلى 687 شهيدًا، بينما بلغ عدد المصابين 1,849، مع تسجيل 756 حالة انتشال من تحت الركام.

أما الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان الصهيوني في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغت 72,265 شهيدًا و171,959 مصابًا، ما يعكس وحشية العدوان وانتهاك الاحتلال اليومي لحقوق المدنيين.

استمرار القصف وانتهاك الاتفاقات

شهد قطاع غزة ليل الثلاثاء– واليوم الأربعاء استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين نتيجة استهداف العدو لتجمعات سكنية في الزوايدة وغرب مخيم النصيرات، في خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.. وتعرضت مناطق شرقي غزة للقصف المدفعي والطائرات المروحية، مع استهداف المنازل ومراكز الإيواء وخيام النازحين، ما يعكس رفض العدو لأي تهدئة حقيقية.

هدم الممتلكات وتدمير الاقتصاد

في الضفة الغربية، جرفت آليات العدو متنزهًا في قرية النبي إلياس بقلقيلية، ما أدى إلى تدمير مساحة 8,000 متر مربع، وتقدّر الخسائر بحوالي مليون ونصف دولار، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الأرض والممتلكات الفلسطينية.

تهديد حياة الأسرى

في إطار العدوان، صادقت لجنة “الأمن القومي” في الكنيست على ما يعرف بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، و اعتبرته حماس ولجان المقاومة جريمة حرب مكتملة الأركان.. وأكدت حماس أن القانون يمثل انحدارًا وحشيًا واعتداءً صارخًا على حياة الأسرى، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجريمة.

تحذير المقاومة والتضامن الشعبي

دعت لجان المقاومة في فلسطين إلى إشعال ثورة غضب شاملة وضرب العدو في كل مكان نصرةً للأسرى، مؤكدة أن القانون الصهيوني الجديد يعكس طبيعة فاشية وعنصرية لنظام الكيان، ويشرعن القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين.

غزة تتحدى العدوان

يبقى شعب غزة صامدًا في مواجهة الحصار والعدوان، مستندًا إلى إرادة المقاومة وصمود محور التحرر في فلسطين ولبنان واليمن، في رسالة واضحة للعالم أن الانتهاكات اليومية لا تُضعف صمود الشعب، بل تزيده إصرارًا على الدفاع عن حقه في الحرية والكرامة، وتصعيد الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه وانتهاكاته المستمرة.

 

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.