برئاسة المحافظ الهادي: محافظة صنعاء تستنفر جهودها لتدشين المدارس الصيفية لعام 1447هـ.. وتؤكد: “جيل الوعي والبصيرة هو حصننا المنيع”

صنعاء سيتي | متابعات

في إطار التحضيرات الجارية لاستقبال العطلة الصيفية بروحية إيمانية وتربوية عالية، ترأس محافظ محافظة صنعاء، الأستاذ عبد الباسط الهادي، اليوم الأربعاء، اجتماعاً موسعاً للجنة الفرعية للدورات الصيفية بالمحافظة.

كما كُرس الاجتماع لوضع اللمسات الأخيرة والتحضيرات النهائية لتدشين أنشطة وبرامج المدارس الصيفية للعام الهجري 1447هـ، والتي ستشمل كافة مديريات وقرى ومركز المحافظة.

واستعرض الاجتماع، الذي ضم مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية طالب دحان، والوكيل عبد الله الأبيض، إلى جانب كوكبة من مدراء المكاتب التنفيذية وأعضاء اللجنة، التقارير الميدانية المرفوعة من اللجان الفنية حول مستوى الجاهزية التشغيلية في مختلف المديريات.

وناقش الحاضرون آليات التنسيق المشترك بين القطاعات التربوية، والخدمية، والأمنية، لضمان تنفيذ الخارطة البرامجية للدورات الصيفية وفق الخطط المرسومة سلفاً، وبما يضمن خلق بيئة تعليمية محفزة وآمنة تتيح للطلاب المشاركين استثمار أوقاتهم بأقصى فائدة ممكنة.

وخلال الاجتماع، ألقى المحافظ الهادي كلمة توجيهية شدد فيها على الأهمية الاستراتيجية لهذه الدورات، معتبراً إياها “الميدان الأول لبناء الإنسان”. وحث المحافظ على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لرفع الطاقة الاستيعابية للمدارس الصيفية (النموذجية، الكشفية، والمفتوحة) لاستيعاب أكبر قدر من النشء والشباب.

وأكد المحافظ في حديثه على النقاط التالية:

  • بناء القدرات: الدورات تمثل فرصة ذهبية لصقل المهارات العلمية والثقافية والابتكارية لدى الطلاب.

  • الهوية الإيمانية: تكمن القيمة الجوهرية لهذه المدارس في ترسيخ ثقافة القرآن الكريم والقيم الأصيلة في نفوس الأجيال.

  • التحصين والوعي: بناء جيل مسلح بالوعي والبصيرة يمتلك القدرة على مواجهة الحرب الناعمة والتحديات والمخاطر التي تستهدف تفتيت الهوية اليمنية الأصيلة.

ووصف المحافظ المدارس الصيفية بأنها “المسؤولية الكبرى والحصن المنيع” الذي يحمي الأبناء من الانحراف، مؤكداً أن نجاحها هو غاية سامية تتطلب إخلاصاً في العمل وتفانياً في التنفيذ.

لم يخلُ الاجتماع من المكاشفة حول التحديات اللوجستية والفنية التي قد تعترض سير البرامج المقررة في بعض المناطق النائية؛ حيث وضعت اللجنة جملة من المعالجات الفورية والحلول البديلة لضمان استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.

وفي ختام الاجتماع، أقرت اللجنة الفرعية حزمة من الإجراءات التنظيمية والرقابية، تضمنت تكليف فرق ميدانية لمتابعة مستوى الأداء في المدارس الصيفية منذ يوم التدشين الأول، والرفع بتقارير يومية تضمن جودة المخرجات التربوية والتعليمية وتحقيق الغايات المنشودة لعام 1447هـ.

التعليقات مغلقة.