يوم “الصلت الصاروخي”: المقاومة الإسلامية تمطر تحشدات الاحتلال بـ”طوفان” من المسيرات والصواريخ.. والخيام والقوزح تتحولان إلى مصيدة للجنود والآليات

صنعاء سيتي | متابعات

في بيان عسكري واسع يعكس ذروة الجهوزية والاقتدار الميداني، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة عمليات هجومية ودفاعية منسقة، استهدفت عمق المستوطنات الصهيونية وتجمعات جنود العدو على طول الحافة الأمامية.

وتأتي هذه العمليات في إطار الدفاع المقدس عن لبنان وشعبه، ورداً أولياً على استمرار المجازر الصهيونية بحق المدنيين وتهجيرهم وتدمير بيوتهم.

لم تترك صواريخ المقاومة للعدو مساحة للتنفس؛ حيث دكت القوة الصاروخية عند الساعة 13:20 منطقة “الكريوت” شمال مدينة حيفا المحتلة بصلية من “الصواريخ النوعية” التي أصابت أهدافها بدقة.

وبالتزامن، كانت البنى التحتية لجيش الاحتلال في مستوطنتي “كرميئيل” و “كتسرين” بالجولان السوري المحتل، بالإضافة إلى مدينة صفد المحتلة، تحت رحمة الصليات الصارخية المكثفة التي استهدفت المرافق الحيوية والعسكرية للعدو.

وبرز سلاح الجو المسير في مواجهات اليوم كلاعب حاسم في ملاحقة جنود العدو؛ ففي بلدة الطيبة، رصد المجاهدون قوة صهيونية عند الساعة 12:30، فباغتوها بمسيرة انقضاضية حققت إصابة مباشرة، مما استدعى تدخل المروحيات لإجلاء القتلى والجرحى.

وفي موقع الحمامص المستحدث جنوب الخيام، شن المقاومون هجوماً بسرب من المسيرات الانقضاضية على تجمعات الجنود، كما طالت المسيرات والمحلقات تجمعات في علما الشعب، والقوزح (التي استهدفت 7 مرات)، ومحيط معتقل الخيام.

كما أثبت مجاهدو المقاومة براعة فائقة في رصد وتحطيم آليات العدو؛ حيث شهدت بلدة مارون الراس ومحيط ميس الجبل تدمير آليات “هامر” بصواريخ موجهة ومحلقات انقضاضية.

وفي عملية نوعية في “مشروع الطيبة”، دمر المجاهدون دبابة “ميركافا” بمسيرة انقضاضية عند الساعة 10:15، ثم عاودوا دك القوة التي حاولت سحب الدبابة المحطمة بصلية صاروخية بعد نصف ساعة، لقطع الطريق على أي محاولة إخلاء.

وتحولت بلدات القوزح، دبل، والخيام إلى ساحات استنزاف مفتوحة لجيش الاحتلال:

  • بلدة القوزح: تعرضت لعشر صليات صاروخية وأكثر من 7 هجمات بالمسيرات والقذائف، مما أوقع القوات المهاجمة بين قتيل وجريح في كمائن متتالية بدأت منذ الفجر.

  • بلدة دبل: استُهدفت تجمعات العدو فيها 4 مرات متتالية بين الصباح والظهيرة بصليات صاروخية مركزة.

  • مدينة الخيام: كانت هدفاً دائماً للمدفعية والصواريخ، لاسيما في محيط المعتقل وموقع الحمامص.

وعلى مقلب الاحتلال، أقرت وسائل إعلام عبرية بـ”العجز” أمام تكتيكات المقاومة، مشيرة إلى أن حزب الله نجح في تعقيد مهمة الجيش الإسرائيلي عبر تغيير نمط إطلاق الصواريخ وتوزيع المنصات على نطاق جغرافي واسع يشمل القرى الحدودية والعمق، مما يجعل من الصعب رصدها أو استهدافها مسبقاً.

وسجلت ساعات الصباح الباكر ذروة النشاط الصاروخي؛ حيث أطلقت المقاومة في غضون ساعة ونصف (منذ 07:30) أكثر من 100 صاروخ توزعت على تجمعات العدو في الناقورة والقوزح ومستوطنات الشمال، محققة إصابات مؤكدة بشهادة دوي الانفجارات وتصاعد أعمدة الدخان.

وختمت المقاومة الإسلامية بياناتها بالتأكيد على أن هذه العمليات هي جزء من الرد الطبيعي والمستمر ضد محاولات التوغل الصهيونية، مشددة على أن “الميدان هو الخبر”، وأن مجاهديها مرابطون بالمرصاد لكل تحرك معادٍ على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية.

التعليقات مغلقة.