زلزال صاروخي يضرب عمق الكيان: إيران تطلق “الموجة 80” وتدك 30 موقعاً استراتيجياً.. ومنظومات الدفاع الصهيوني تعجز عن حماية “تل أبيب” و”الخضيرة”
صنعاء سيتي | متابعات
في تصعيد عسكري غير مسبوق يضع الكيان الصهيوني في مواجهة مباشرة مع “سجيل” الصواريخ الإيرانية، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ ضربات صاروخية واسعة النطاق استهدفت عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، محولةً سماء الكيان إلى ساحة من الانفجارات المتتالية وحالات الرعب التي شلت مفاصل الحياة من الشمال إلى الجنوب.
وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلاً عن حرس الثورة الإسلامية، إطلاق “الموجة الـ 80” من عملية “وعد صادق 4”، وهي الموجة التي وصفت بأنها الأكثر دقة وكثافة.
وبحسب اعترافات وسائل الإعلام العبرية، فقد سقطت الصواريخ والمقذوفات الانشطارية في أكثر من 30 موقعاً حيوياً، كان لـ “تل أبيب” ومحيطها النصيب الأكبر بـ 6 ضربات مباشرة هزت أركان المدينة وأعقبتها أصوات انفجارات “عنيفة” غير مسبوقة.
ولم يتوقف الزحف الصاروخي عند “تل أبيب”، بل امتد ليشمل:
-
الخضيرة: حيث تصاعدت أعمدة الدخان الأسود الكثيف إثر سقوط صاروخ قرب محطة توليد الكهرباء الرئيسية، مما هدد بانقطاع واسع للإمدادات الطاقية.
-
بنيامينا (جنوب حيفا) وموديعين (غرب القدس المحتلة): حيث سجلت إصابات مباشرة لمواقع لوجستية وعسكرية.
-
شمال فلسطين المحتلة: التي تعرضت لدمار واسع استهدف نقاطاً استراتيجية وقواعد عسكرية للعدو.
وفي دلالة واضحة على فقدان السيطرة الجوية، ذكر الإعلام العبري أن طائرة “إسرائيلية” قادمة من لارنكا فشلت في الهبوط في مطار بن غوريون للمرة الثالثة توالياً، واضطرت للفرار والعودة إلى البحر نتيجة كثافة القصف المتزامن من لبنان وإيران.
وأقرت المصادر العسكرية الصهيونية بوجود “عجز واضح” في منظومات الدفاع الجوي (القبة الحديدية وفلاخن داوود) عن اعتراض المسيرات اللبنانية والصواريخ الإيرانية، وسط تقارير استخباراتية تتحدث عن استنزاف خطير في مخزون الصواريخ الاعتراضية للعدو.
ونشرت وزارة الصحة التابعة لكيان العدو تحديثاً صادماً لأعداد الضحايا، حيث بلغ عدد المصابين الذين أدخلوا المستشفيات منذ بدء التصعيد الأخير يوم السبت الماضي نحو 4462 إصابة، وهي حصيلة تعكس حجم الضغط الذي يمارسه محور المقاومة.
ومن جهتها، أقرت صحيفة “معاريف” العبرية بحقيقة ميدانية مرة للجمهور الصهيوني، مؤكدة أن “حزب الله لا يزال حياً وفاعلاً”، وأنه يدير المعركة بنمط استنزافي طويل ومدروس بعيداً عن العشوائية.
وحذرت الصحيفة من أن النظام الإيراني سيخرج من هذه المواجهة أكثر قوة، وربما بصفة “المنتصر الوحيد” الذي نجح في فرض معادلة الردع في قلب “تل أبيب”.
وتأتي هذه الضربات الإيرانية تأكيداً على الحق المشروع في الدفاع عن النفس رداً على العدوان “الصهيو-أمريكي” الذي استهدف الأراضي الإيرانية في فبراير الماضي. كما أكد بيان حرس الثورة أن هذه الموجة تأتي دعماً وإسناداً للمقاومة الإسلامية في لبنان ولشعب الجنوب الصامد الذي يواجه عدواناً صهيونياً متجدداً منذ الثاني من مارس الجاري.
وبهذه الموجة الـ 80، ترسل طهران رسالة واضحة للقواعد الأمريكية في المنطقة والكيان الصهيوني، مفادها أن القدرة الإيرانية على دك العمق “الإسرائيلي” وتدمير مراكزه الاستراتيجية هي قدرة مستدامة ومتصاعدة، وأن الأهداف الصهيونية باتت اليوم “أوهاماً” تتحطم أمام واقع الصواريخ العابرة للحدود.
التعليقات مغلقة.