الفرح: سقوط الذرائع يكشف الحقيقة وعلى النظام السعودي وقف العدوان ورفع الحصار فورًا
صنعاء سيتي | خاص
في تصريحٍ يعكس تحوّلًا لافتًا في مسار الخطاب السياسي المرتبط بالعدوان على اليمن، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن كافة الذرائع التي طالما استخدمها النظام السعودي لتبرير عدوانه قد سقطت وانكشفت، في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة التي نقلت مسرح المواجهة إلى داخل العمق السعودي، ما يفضح زيف الادعاءات التي استهدفت اليمن وشعبه.
وأوضح الفرح، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، أن الاستمرار في تسويق ذريعة “مواجهة إيران” لم يعد مقبولًا، خصوصًا بعد التحولات التي شهدتها طبيعة الصراع، ووصول التوترات إلى داخل الأراضي السعودية. واعتبر أن هذه المستجدات أسقطت المبررات التي ظل تحالف العدوان يروّج لها على مدى السنوات الماضية، كاشفةً أن اليمن لم يكن سوى ساحة استنزاف ضمن حسابات خارجية.
وأشار إلى أن الحديث عن مواجهة إيران خارج حدودها لم يعد منطقيًا في ظل ما تشهده المنطقة، مؤكدًا أن الإصرار على مواصلة العدوان ضد اليمن يعكس غياب أي مبرر حقيقي، بعد انكشاف كافة الذرائع التي تم التذرع بها سابقًا.
وفي موقف مباشر، دعا الفرح النظام السعودي إلى وقف العدوان بشكل فوري ورفع الحصار المفروض على اليمن، معتبرًا أن استمرار هذا النهج لم يعد قابلًا للتبرير سياسيًا أو ميدانيًا.. كما شدد على ضرورة كبح الفصائل الموالية لتحالف العدوان، التي استغلت شعار “مواجهة إيران” للإضرار باليمن واستنزاف مقدراته.
وأكد أن المرحلة الراهنة تفرض مراجعة جادة، بعد أن تكشّفت الحقائق وسقطت الأقنعة، ولم يعد بالإمكان الاستمرار في السياسات السابقة دون مواجهة تداعياتها.
وفي ختام تصريحه، وجّه الفرح رسالة واضحة مفادها أن أي طرف يسعى إلى خوض مواجهة حقيقية، فعليه أن يخوضها في ساحتها المباشرة، لا عبر استهداف اليمن وتدمير بنيته واستنزاف شعبه.. وأضاف أن ما جرى خلال السنوات الماضية أثبت أن اليمن كان ضحية لادعاءات كاذبة، وأن الاستمرار في هذا المسار لم يعد مقبولًا في ظل وضوح المشهد الإقليمي.
وبذلك، يعكس تصريح الفرح قراءة سياسية تعتبر أن مرحلة جديدة قد بدأت، عنوانها انكشاف مبررات العدوان، وتزايد الدعوات لإنهائه ورفع الحصار، في ظل معادلات إقليمية آخذة في التشكل من جديد.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.