إيران تواجه العدوان.. صمود لا ينكسر وردود حاسمة

صنعاء سيتي | تقرير خاص

 

تتصدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم لعدوان أمريكي-صهيوني متواصل، في مرحلة حساسة في تاريخ المنطقة.. الشعب الإيراني وقواته المسلحة يرفعون راية الصمود، مؤكّدين أن كل اعتداء على الأرض الإيرانية سيقابَل برد حاسم يفرض الكرامة ويجبر المعتدين على دفع الثمن، وأن الطريق نحو النصر الكامل لا رجعة عنه.

صمود في مواجهة العدوان

خلال الأسابيع الأخيرة، تعرضت إيران لسلسلة هجمات متتالية استهدفت المدنيين والمنشآت الحيوية، وأسفرت عن استشهاد المئات من الأبرياء، بينهم 210 أطفال، وفق وزارة الصحة الإيرانية.. كما دُمّرت أكثر من 81 ألف منشأة مدنية، تشمل وحدات سكنية ومدارس ومراكز صحية، ما يعكس استهدافًا ممنهجًا للبنية التحتية للحياة اليومية للشعب الإيراني.. وأكدت إيران أن هذه الاعتداءات لن تمر دون ردّ، وأن أي محاولة للاعتداء على محطات الطاقة والسواحل والجزر الإيرانية ستقابل بعمليات دفاعية واستراتيجية دقيقة، تشمل زرع الألغام البحرية وفرض السيطرة على مضيق هرمز.

 “الوعد الصادق 4”.. رد مدروس

ردًا على العدوان، نفذت إيران موجات متصاعدة من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفة مواقع ’’إسرائيلية وأمريكية’’ استراتيجية، بما فيها: إيلات، ديمونا، تل أبيب، وقواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، باستخدام صواريخ دقيقة متعددة الرؤوس وطائرات مسيّرة هجومية.. وأكد الحرس الثوري أن هذه الموجات سجّلت صفحة جديدة في تاريخ المواجهة، وأن القسم الأكبر من قوات التعبئة الشعبية وكتائب الباسيج لم تدخل المعركة بعد، ما يتيح لإيران تصعيد الردود في أي وقت وتحويل ساحة المعركة إلى جحيم لا مفر منه للأعداء.

ردًا على جرائم الكيان

لم يقتصر الرد الإيراني، بل شمل تحذيرات صارمة للكيان الإسرائيلي من الاستمرار في استهداف المدنيين في لبنان وفلسطين.. وأعلن الحرس الثوري أن أي استمرار للعدوان سيقابل بهجمات صاروخية مكثفة على تجمعات قوات الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة وحزام غزة، مؤكدًا أن هذه الجرائم تمثل تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء وترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

تعزيز القوة والاستعداد

تم تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفًا للشهيد علي لاريجاني، وهو شخصية عسكرية واستراتيجية بارزة بخبرة واسعة في الحرس الثوري، قاد وحدات رئيسية ولديه خبرة واسعة في الإدارة الأمنية والاستراتيجية.. تؤكد القيادة الإيرانية، بقيادة المرشد الأعلى السيد مجتبى خامنئي، التزامها الكامل بحماية الشعب الإيراني وأرضه، وأن أي تحرك عدائي سيقابَل بردود قاسية وحاسمة في كل اتجاه.

حصيلة العدوان والخسائر

العدوان الأمريكي-الإسرائيلي المستمر منذ 28 فبراير أسفر عن:

ـ استشهاد مئات المدنيين، بينهم 210 أطفال.

ـ تدمير 81,365 منشأة، منها 61 ألف وحدة سكنية، 498 مدرسة، و300 مركز صحي وعلاجي.

ـ استهداف طواقم الإغاثة ووسائل النقل الطبية، بما في ذلك 3 مروحيات إنقاذ، 48 مركبة إغاثة، و43 سيارة إسعاف.

ـ تضرر 292 مركزًا طبيًا وإغاثيًا، مع استشهاد 22 من الكوادر الطبية وإصابة 113 آخرين.

إرادة صلبة ونصر محتوم

الرد الإيراني لا يقتصر على العمليات العسكرية فحسب، بل يشمل حماية الشعب والبنية التحتية والاستعداد لأي تصعيد محتمل. الصواريخ الدقيقة، الطائرات المسيّرة، وحشد الباسيج وقوات التعبئة الشعبية كلها جاهزة لإجبار المعتدين على دفع ثمن أفعالهم.. الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بقيادة الحرس الثوري والقوات المسلحة والشعب البطل، تؤكد أن صمودها وصلابة عزيمتها ستظل الدرع المنيع أمام أي عدوان، وأن الطريق نحو النصر الكامل محتوم لا محالة.

 

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.