الموجتان الـ77 والـ78 من (زلزال الوعد الصادق 4) تسحقان عاصمة الاحتلال وقواعد العدو الأمريكي بمئات الصواريخ الثقيلة والمسيّرات الهجومية.. تفاصيل دقيقة

صنعاء سيتي | تقرير خاص

 

في تصعيد هو الأعنف وغير مسبوق لموجات الرد الإيراني المشروع شنت القوات المسلحة الإيرانية موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والجوية طالت العمق الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، ما أدى إلى شلل تام في مطارات الكيان الصهيوني وارتباك واسع في ملاحة المعتدين وسط تحذيرات طهران من أن “الحرب ستستمر حتى رفع الحصار الاقتصادي بالكامل”.

الميدان يشتعل: موجات “ذو الفقار” و”عماد” تضرب أهدافها:

أعلن حرس الثورة الإسلامية عن تنفيذ الموجتين (77) و(78) من الهجمات، مستخدماً صواريخ دقيقة من طراز “ذو الفقار”، “عماد”، و”قدر”، بالإضافة إلى سرب كثيف من الطائرات المسيّرة مستهدفاً بتركيز عالٍ عمق كيان الاحتلال الصهيوني: “تل أبيب” (يافا)، ديمونا، أم الرشراش، نهاريا، وحيفا التي شهدت إصابات مباشرة بصواريخ متعددة الرؤوس، وسط اعترافات متوالية للعدو بفشل منظوماته الدفاعية في التصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية.

إلى ذلك طالت الصواريخ والمسيرات الإيرانية القواعد الأمريكية في علي السالم” و”الخرج” و”الظفرة”، شمال شرقي سوريا، وتفعيل صفارات الإنذار في البحرين جراء تجدد الهجمات.

إغلاق مضيق هرمز وزمام المبادرة:

سياسياً وعسكرياً، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” والوزير عراقجي أن الجمهورية الإسلامية تمتلك زمام المبادرة الكاملة في الخليج، مؤكدين أن مضيق هرمز بات مغلقاً أمام سفن “الأطراف المعتدية” وداعميها، مع بقائه مفتوحاً للدول الأخرى بالتنسيق مع طهران.

وشدد المسؤولون الإيرانيون على أن أمن المنطقة مسؤولية دولها ولا يحق للقوى الخارجية التدخل.

رسائل سياسية حاسمة: “لا غفلة عن المعركة”

وفي الجانب القيادي، بارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سواعد القوات المسلحة، معتبراً أن أمن البلاد مرهون بوحدة الشعب مع حماة الوطن.

ومن جانبه، وجه المستشار العسكري محسن رضائي تحذيراً شديد اللهجة للإدارة الأمريكية، مؤكداً أن الرد على أي استهداف للبنية التحتية لن يكون “عيناً بعين” بل سيؤدي إلى شلل كامل للمصالح الأمريكية، مشدداً على أن الحرب لن تتوقف إلا بضمانات دولية بعدم التدخل ورفع كافة العقوبات.

تداعيات عالمية: ارتباك الملاحة واحتراق أسعار النفط:

لم تتأخر الأصداء الاقتصادية واللوجستية للحدث؛ فقد قفزت أسعار النفط عالمياً لتصل إلى 104 دولارات للبرميل بحسب “فايننشال تايمز”. وفي سياق متصل: أعلنت شركة “لوفتهانزا” تعليق رحلاتها إلى دبي ووكيان الاحتلال حتى نهاية مايو المقبل.. فيما بدأت السفارة الأمريكية بنقل رعاياها عبر حافلات برية إلى مطار عمان الأردني بعد التوقف التام لمطار “بن غوريون” في كيان العدو.

فيما كشفت الإذاعة الصهيونية عن دماراً كبيراً في يافا المحتلة (تل أبيب) وإغلاق الطرق الرئيسية وسط تصاعد كثيف للأدخنة من 8 مواقع حيوية مستهدفة جراء الضربات الإيرانية المسددة والمشروعة.

الخاتمة: استراتيجية النفس الطويل:

بينما يؤكد الجيش الإيراني إسقاط 131 طائرة مسيرة معادية في أجوائه، يلوح حرس الثورة بورقة “البسيج المليوني” ووحدات القتال التي لم تدخل الساحة بعد، ما يشير إلى أن المواجهة الحالية قد تكون مجرد “رأس الجبل” في صراع استراتيجي طويل الأمد يهدف إلى تغيير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري.

 

*نقلاً عن موقع يمني برس

التعليقات مغلقة.