نُذر تصعيد نووي.. “روس آتوم” تبدأ إخلاء موظفيها من محطة “بوشهر” بعد غارات طالت محيطها والكرملين يحذر واشنطن من “تهديد خطير”

صنعاء سيتي | متابعات

أعلنت شركة “روس آتوم” الروسية، اليوم الاثنين، البدء في تنفيذ خطة طوارئ لإجلاء موظفيها من محطة “بوشهر” النووية جنوب إيران، في خطوة تعكس ذروة القلق من اتساع رقعة الاستهدافات الجوية للمنشآت الحيوية.

وأكد رئيس الشركة، أليكسي ليخاتشوف، أن الخطة تتضمن عدة موجات من الإخلاء المقرر تنفيذها خلال الأسبوع الجاري، مع الإبقاء على “عشرات الموظفين فقط” لتسيير الأعمال الضرورية في المحطة التي تعد المنشأة الوحيدة لتوليد الكهرباء نووياً في البلاد.

وتأتي هذه الخطوة الروسية العاجلة عقب تطورات ميدانية خطيرة رصدتها وكالة “تسنيم” الإيرانية:

  • غارات مزدوجة: تعرض مبنى إدارة الأرصاد الجوية في مدينة بوشهر لعدوان (أمريكي- إسرائيلي) مرتين خلال اليوم.

  • تحذير لافروف: أبلغ وزير الخارجية الروسي نظيره الإيراني صراحة بأن “التحركات الأمريكية والإسرائيلية باتت تشكل خطراً داهماً على الطواقم الروسية”.

  • واقعة المقذوف: سجلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أيام سقوط مقذوف داخل حرم المحطة، وهو ما رفع سقف الإنذار لدى موسكو.

وأدان الكرملين بشدة هذا التصعيد، واصفاً الضربات قرب “بوشهر” بأنها “تهديد خطير للأمن النووي الإقليمي”، مؤكداً نقل احتجاج ومخاوف روسيا مباشرة إلى الإدارة الأمريكية لتجنب كارثة غير محسوبة.

كما تعتبر محطة بوشهر، الواقعة على ساحل الخليج، نقطة ارتكاز تقني لشركة “روس آتوم”، ويمثل إخلاء خبرائها مؤشراً على احتمالية دخول المواجهة مرحلة أكثر عنفاً تستهدف البنى التحتية الاستراتيجية.

التعليقات مغلقة.