بـ “قوافل عيدية كبرى”.. قيادات وأبناء محافظة صنعاء يشاركون المرابطين أجواء العيد في الخنادق ويؤكدون: الجبهة الداخلية هي السند والمدد
صنعاء سيتي | متابعات
جسّدت محافظة صنعاء أسمى معاني الوفاء والتلاحم الوطني، بتنفيذ قياداتها الرسمية والتعبوية ووجاهاتها الاجتماعية سلسلة زيارات ميدانية واسعة لمعايدة أبطال الجيش واللجان الشعبية المرابطين في ثغور العزة والكرامة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وخلال الزيارات التي شملت مختلف جبهات القتال، نقل الزائرون تهاني وتبريكات القيادة الثورية والسياسية للمرابطين، مشيدين بالروح المعنوية واليقظة العالية التي يتمتع بها حراس الوطن. ورافقت هذه الزيارات قوافل عيدية ضخمة قدمها أبناء مديريات محافظة صنعاء، احتوت على:
-
كميات كبيرة من الجعالة العيدية والهدايا الرمزية.
-
رؤوس المواشي والملابس والمستلزمات المتنوعة.
-
رسائل دعم معنوي تؤكد أن المجتمع سيبقى السند والمدد الذي لا ينضب للمجاهدين.
وأكد أبناء محافظة صنعاء خلال لقاءاتهم بالمرابطين أن قضاء العيد في خنادق الدفاع عن الدين والكرامة يمثل “صمام الأمان” الذي يستمد منه الشعب استقراره وثباته، مشيرين إلى أن هذه القوافل هي تعبير بسيط عن الالتفاف الشعبي حول حماة الديار في مواجهة كافة التحديات.
ومن جانبهم، عبر المرابطون عن سعادتهم الغامرة بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أن مشاركة القيادة والوجاهات لهم أجواء العيد في مواقعهم تزيدهم ثباتاً وإصراراً. وجدد الأبطال عهدهم لله وللقيادة وللشعب اليمني:
-
البقاء حراساً أمناء للدين وسيادة الوطن.
-
الجاهزية الكاملة لمواجهة كافة التطورات العسكرية القادمة.
-
التأكيد على أن “العيد الحقيقي” هو يوم النصر المؤزر وتطهير كامل تراب الوطن من دنس المحتلين.
وتأتي هذه التحركات الميدانية لترسل رسالة قوية للأعداء عن مدى قوة التلاحم بين الجبهتين الداخلية والعسكرية، وقدرة الشعب اليمني على تحويل الأعياد إلى محطات لتجديد العزم والنفير.










التعليقات مغلقة.