قائد “برية الحرس الثوري” يتفقد الجبهات الغربية: قواتنا في ذروة الاستعداد لسحق أي عدوان.. وسنرد بصاعقة ميدانية تقلب حسابات المعتدين

صنعاء سيتي | متابعات

أعلن قائد القوة البرية في حرس الثورة الإسلامية، العميد محمد كرمي، أن الوحدات القتالية المرابطة على الحدود في أعلى درجات التأهب “النفسي والعملياتي”، مؤكداً جهوزية القوات البرية الكاملة لصد وسحق أي محاولة اعتداء تستهدف تراب البلاد.

وخلال جولة ميدانية تفقدية للخطوط الأمامية على الحدود الغربية والشمالية الغربية لإيران، وجه العميد كرمي تحذيراً شديد اللهجة للقوى المعتدية، موضحاً أن:

  • أي تحرك معادٍ سيواجه بـ “رد قاصم” لا يتوقعه الخصم.

  • التعامل مع الاعتداءات، مهما كان مستواها أو حجمها، سيكون “خاطفاً وحاسماً للغاية”.

وتأتي تصريحات كرمي متناغمة مع تأكيدات قائد “مقر خاتم الأنبياء المركزي”، اللواء علي عبد اللهي، الذي كشف عن دخول أسلحة متطورة وجديدة إلى الخدمة، ستعمل عند استخدامها على “قلب حسابات العدو بالكامل” وتغيير مسار المواجهة ميدانياً.

وعلى الصعيد الدبلوماسي الموازي للميدان، حسم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الموقف السياسي لبلاده، مشدداً على أن إيران استعدت لكافة السيناريوهات المحتملة. وأكد بقائي أن المطالبة بـ “ضبط النفس” هي دعوة مبطنة لوقف الرد على الاعتداءات، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً في العقيدة الدفاعية الإيرانية.

كما تؤكد هذه التحركات الميدانية والتصريحات المتزامنة أن إيران قد أحكمت قبضتها على حدودها البرية، بالتوازي مع ضرباتها الصاروخية في العمق، لترسم ملامح دفاع صلب لا يقبل الاختراق.

التعليقات مغلقة.