حين تتحوّل الدقة إلى سلاح حسم.. صواريخ الموجة 72 من «الوعد الصادق 4» تدكّ الكيان وتستنزف القواعد الأمريكية
صنعاء سيتي | تقرير خاص
في تصعيد يحمل أبعادًا عسكرية واستراتيجية عميقة، أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة الثانية والسبعين من عملية “الوعد الصادق 4”، في سياق ردّ متواصل ومتدرّج على العدوان الأمريكي الصهيوني، لكن هذه المرة بسمةٍ مختلفة: الدقة القاتلة وتكامل بنك الأهداف.
لم تعد الضربات مجرد ردود فعل، بل باتت تعبيرًا عن عقيدة قتالية متطورة تقوم على الاستنزاف المرحلي، وتوسيع الجبهات، وفرض معادلة ردع تُحاصر العدو من البر والجو والبحر.
أكد الحرس الثوري أن الموجة 72 استهدفت:
- مواقع في شمال ووسط الأراضي المحتلة.
- الأسطول البحري الأمريكي الخامس.
باستخدام:
- صواريخ “قدر”.
- صواريخ “عماد” عالية الدقة.
وقد كانت العملية ناجحة بالكامل، في دلالة واضحة على:
- تطور القدرة على الإصابة النقطوية.
- اختراق الدفاعات.
- تحقيق الأهداف بدقة محسوبة.
وفي رسالة مباشرة، شدد الحرس الثوري على أن:
العدو سيبقى تحت دوي صفارات الإنذار بشكل دائم.
ما يعكس انتقال المعركة إلى حالة إنهاك مستمر للعمق الصهيوني.
بالتوازي مع الموجة 72، كشفت الموجة 71 عن تحول نوعي في إدارة المعركة:
- إدخال تكتيكات هجومية جديدة.
- تطوير أنظمة أكثر تقدّمًا بعد رصد نقاط ضعف العدو.
- تنفيذ هجمات خاطفة ومتواصلة.
وشملت الضربات:
- “تل أبيب” يافا المحتلة.
- ريشون لتسيون.
- قواعد أمريكية:
- علي السالم.
- الخرج.
- فيكتوريا.
ضمن ما وصفه الحرس الثوري بـ: “استراتيجية الاستنزاف المرحلي”.
وهي استراتيجية تهدف إلى:
- إنهاك القدرات العسكرية.
- رفع كلفة المواجهة.
- دفع العدو نحو التراجع التدريجي.
في موازاة العمليات الهجومية، برز أداء الدفاعات الجوية الإيرانية كعامل حاسم:
- تدمير أكثر من 200 هدف جوي خلال أسابيع.
- إسقاط مسيّرات وصواريخ كروز وطائرات دعم.
- استهداف مقاتلة F-16 صهيونية جديدة.
هذه المعطيات تؤكد: تفكك هامش التفوق الجوي للعدو، وتحوّل السماء إلى ساحة اشتباك غير آمنة.
أحد أبرز التحولات في الموجة 72 هو:
- استهداف الأسطول الأمريكي الخامس.
وهو ما يحمل دلالات استراتيجية خطيرة:
- نقل المعركة إلى المجال البحري المباشر.
- تهديد خطوط الإمداد الأمريكية.
- توسيع نطاق الاشتباك إلى ما وراء البر.
أوضح الحرس الثوري أن العمليات تدخل ضمن:
- الرد على الاعتداءات السابقة.
- الرد الفوري على أي عدوان جديد.
في ما يمكن وصفه بـ: “نظام ردع قائم على تعدد مسارات الرد”.
حيث لم يعد الرد:
- خطيًا أو محدودًا.
بل أصبح: - متراكمًا، متزامنًا، ومتعدد الجبهات.
في ختام بياناته، أكد الحرس الثوري:
- استمرار العمليات بوتيرة متصاعدة.
- إدخال أسلحة وتكتيكات جديدة.
- أن ساحة الحرب: “ستصبح أشد قسوة على العدو”، وهو إعلان صريح بأن المرحلة المقبلة:
- أكثر تعقيدًا.
- أكثر إيلامًا.
- وأكثر اتساعًا.
تكشف الموجتان 71 و72 أن إيران لم تعد فقط:
- ترد على العدوان.
بل أصبحت:
- تدير إيقاع المعركة.
- تتحكم بمستوى التصعيد.
- تفرض معادلات جديدة بالقوة والدقة.
وبين صواريخ “عماد” و”قدر”، واستهداف العمق والأسطول، تتشكل معادلة واضحة: الدقة لم تعد تفصيلاً تقنيًا… بل أصبحت أداة حسم استراتيجي.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.