مخلفات العدوان تواصل حصد الضحايا.. إصابة شاب بجروح خطيرة بانفجار جسم حربي في الدريهمي

صنعاء سيتي | خاص

في مشهد يتكرر بصورة مؤلمة ويعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، أُصيب شاب بجروح خطيرة جراء انفجار جسم من مخلفات العدوان في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، في حادثة جديدة تؤكد أن خطر تلك المخلفات لا يزال يهدد حياة المدنيين في الساحل الغربي، ويحوّل مناطق واسعة إلى بؤر خطرة على السكان.

وأفادت مصادر محلية وإعلامية في محافظة الحديدة أن جسمًا من مخلفات العدوان انفجر في منطقة كيلو 16 بمديرية الدريهمي أثناء تواجد الشاب في المكان، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة استدعت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ووفق المصادر، فإن الشاب المصاب هو عادل يحيى إبراهيم سعيد (22 عامًا)، حيث تعرض لكسور وجروح خطيرة في قدميه، إضافة إلى إصابته بشظايا في منطقة الصدر، نتيجة الانفجار الذي وقع في منطقة تعد من المناطق التي ما تزال تنتشر فيها الأجسام غير المنفجرة بكثافة.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متواصلة من الحوادث التي تسببها مخلفات العدوان في محافظة الحديدة وبقية المحافظات الحرة، حيث ما تزال تلك الأجسام والمخلفات تشكل تهديدًا دائمًا لحياة المواطنين، خصوصًا في المناطق السكنية والأراضي الزراعية التي يرتادها الأهالي بشكل يومي.

ويؤكد أبناء المنطقة أن استمرار انتشار هذه المخلفات يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، في ظل غياب أي معالجة حقيقية وشاملة لإزالة الأجسام غير المنفجرة التي خلفها القصف خلال سنوات العدوان.

ويرى مراقبون أن الإصابات المتكررة الناتجة عن مخلفات العدوان تمثل امتدادًا مباشرًا لآثار العدوان، إذ تحولت تلك المخلفات إلى مصدر خطر دائم يحصد الضحايا حتى بعد توقف كثير من العمليات العسكرية في بعض المناطق، ما يضاعف الأعباء الإنسانية والمعيشية على السكان المحليين.

كما يجدد مختصون تحذيراتهم من خطورة الاقتراب من أي أجسام مشبوهة أو غير معروفة، مؤكدين أن الحاجة ما تزال ملحة لجهود واسعة لإزالة هذه المخلفات وتأمين المناطق السكنية والزراعية.

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.