صنعاء سيتي | متابعات
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، اليوم الخميس، أن تعمد الوزير المجرم في حكومة الكيان الصهيوني الفاشي، إيتمار بن غفير، نشر مقاطع مصورة تُظهر أسيراً فلسطينياً مكبلاً يُجبر على طلاء جدار زنزانته تحت التهديد، يمثل سلوكاً إجرامياً نازياً يعكس وحشية الاحتلال وانحطاطه السلوكي والأخلاقي.
وقال القيادي شديد، في تصريح صحفي، إن ما يقترفه المجرم بن غفير بحق الأسرى والأسيرات خلف القضبان ليس إلا محاولة بائسة وخائبة للتغطية على حالة الفشل والإفلاس السياسي والعسكري والعملياتي التي يعيشها الكيان الغاصب في الميدان.
وشدد شديد على النقاط والمواقف الرئيسية التالية:
-
توصيف الجرائم صهيونية: الانتهاكات الممنهجة والتنكيل النفسي والجسدي الذي يتباهى به بن غفير وحكومته الفاشية يتجاوز حدود الإرهاب الفردي، ليرتقي إلى مستوى الجرائم المنظمة المكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
-
ثبات الحركة الأسيرة: التباهي الصهيوني بالممارسات الانتقامية، والإهمال الطبي الممنهج، والحرمان من الحقوق الأساسية لن ينجح في كسر إرادة الحركة الأسيرة، بل سيزيد الأسرى صلابة وثباتاً في مواجهة آلة البطش.
-
دعوة للهبة والشراكة الوطنية: بلورة موقف وطني موحد وإشعال هبة شعبية وميدانية واسعة لمساندة الأسرى والأسيرات في مختلف الساحات، دعماً لصمودهم وكسراً لغرور العدو.
ودعا القيادي في حماس المنظمات الحقوقية والهيئات الأممية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى الخروج عن حالة الصمت والتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم الفاضحة، والعمل على تقديم قادة كيان العدو الصهيوني للمحاكمات الدولية كمجرمي حرب.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد تلاحم الساحات والجبهات في معركة الدفاع عن الأسرى والمقدسات، مشددة على أن قضية تحرير الأسرى والأسيرات ستظل على رأس أولويات محور المقاومة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى دحر الاحتلال وتطهير كافة الأراضي المحتلة.
التعليقات مغلقة.