الخارجية الإيرانية تفند ادعاءات الاتحاد الأوروبي وتؤكد: الشعب اليمني أثبت امتلاكه الإرادة والقدرة الكافية للدفاع عن سيادته

صنعاء سيتي |  متابعات

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشدة الادعاءات والافتراءات الغربية بشأن وجود خبراء عسكريين إيرانيين في اليمن، رافضاً تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي اتهمت طهران بالتدخل في الصراع، ومؤكداً أن الشعب اليمني الأبي يمتلك كافة مقومات القوة والسيادة التي تغنيه عن أي تدفع أو تدخل خارجي.

واعتبر بقائي، في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن ترويج هذه الأخبار الكاذبة والشائعات المضللة يهدف إلى التغطية على الحقائق وتضليل الرأي العام الدولي حول طبيعة العدوان، مشدداً على أن الشعب اليمني وقيادته وقواته المسلحة أثبتوا للعالم أجمع امتلاكهم الخبرات العالية، والشجاعة والتفوق، والإرادة الصارمة للدفاع عن سيادتهم الوطنية وكرامتهم الإنسانية دون الحاجة لتدخل أي طرف.

واتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الاتحاد الأوروبي بالضلوع والمشاركة المباشرة في الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن، من خلال مشاركة دوله في التواطؤ وفرض الحصار الاقتصادي والعقوبات الجائرة على الشعب اليمني، مؤكداً أن المسؤولين الأوروبيين لن يستطيعوا التنصل من مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية عبر إطلاق تصريحات عابرة تهدف لتحويل الأنظار عن عدوانهم.

كما أدان بقائي بشدة الاعتداءات العسكرية والغارات الهستيرية التي تطال المناطق المدنية والبنى التحتية والمنازل في مختلف المحافظات اليمنية، مشيراً إلى أن هذه الجرائم أسفرت عن استشهاد أكثر من 270 مدنياً، بينهم 130 طفلاً وامرأة، وإصابة أكثر من 650 آخرين، إلى جانب التدمير الواسع في المنشآت الحيوية.

ودعا المتحدث الإيراني إلى الوقف الفوري والكامل لكافة الاعتداءات التي تمس السيادة الوطنية لليمن ووحدة أراضيه، مؤكداً أن الاستقرار وإحلال السلام الشامل يستلزم إنهاء العدوان والحصار الجوي والبندري الشامل، واحترام خيارات الشعب اليمني في تقرير مصيره، والانطلاق في حوار يعتمد خارطة الطريق المبرمة، مجدداً استعداد الجمهورية الإسلامية لتقديم أي مساعٍ حميدة تخدم هذا المسار.

تأتي هذه التصريحات الصريحة لترسخ الموقف الثابت لمحور المقاومة في تعزيز سيادة الدول واستقلال قرارها، مؤكدة أن القوات المسلحة اليمنية والشعب اليمني هم السند والركن الأساسي في خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” لكسر الهيمنة الاستكبارية ودحر العدوان عن أرض الوطن والمنطقة.

التعليقات مغلقة.