حركة النجباء وكتائب حزب الله تُعلنان الرفض القاطع للتعديلات المشبوهة على قانون الحشد الشعبي وتُحذران من محاولات إضعاف فصائل المقاومة

صنعاء سيتي | متابعات

أعلنت فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، ممثلة بحركة النجباء وكتائب حزب الله، اليوم الخميس، رفضها التام والقاطع للتعديلات المجحفة والمشبوهة التي أُدخلت على مسودة قانون الحشد الشعبي المرفوعة للبرلمان، مؤكدة أن هذه التعديلات تهدف إلى تفكيك وتقليص دور الحشد الذي يمثل الركيزة الأساسية للسيادة والصمود العراقي.

وأوضحت حركة النجباء في بيان لها، أنه في الوقت الذي انتظر فيه أبناء الشعب العراقي إقرار قانون منصف للحشد بعد تعطيله استرضاءً لقوى الاستكبار والإدارة الأمريكية المجرمة، تفاجأت الأوساط الوطنية بتعديلات مجحفة تصب في مصلحة الأيادي الوهابية والصهيونية الخبيثة.

وأكدت الحركة رفضها هذه التعديلات جملة وتفصيلاً، داعية كافة القوى الوطنية والأحرار إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه هذا التآمر الذي يمس وفاء الأمة لدماء الشهيد القائد أبي مهدي المهندس وكافة الشهداء الأبرار.

واستعادت “النجباء” محطات الصمود والتصدي لصنيعة الاستكبار “داعش”، شددت على أن الحشد الشعبي بعقيدته المقاومة هو السيف القاطع في رقاب أعداء الأمة، ولن تنجح المحاولات المدفوعة الثمن في تذويبه أو سلب حقوقه وحقوق منتسبيه مقارنة بباقي الأجهزة الأمنية.

من جانبه، شن المسؤول الأمني لـ كتائب حزب الله، أبو مجاهد العساف، هجوماً حاداً على الأيادي التي عبثت بالنسخة الأصلية لمشروع القانون المرفوع للبرلمان، متهماً جهات نافذة بالتلاعب بالنسخة المتفق عليها مع لجان المقاومة، ومطالباً الإعلام بنشر النسختين أمام الرأي العام لكشف المؤامرة.

وانتقد العساف خضوع بعض الجهات للإملاءات الخارجية وتجاهل ملفات الخيانة والفساد المالي وتفريط السيادة، كاشفاً عن رصد استخبارات الحشد لعبث طائرات مسيرة مشبوهة في الأجواء العراقية سقطت إحداها في كربلاء المقدسة والأخرى في السماوة.

وجددت كتائب حزب الله تمسكها الراسخ بخيار وحدة الساحات والتضامن الكامل مع الشعب الإيراني المسلم في مواجهة الحصار والاستكبار، مؤكدة استمرار يقظة المقاومة وجهوزيتها التامة لحماية مقدرات الأمة وإفشال كافة المؤامرات.

تأتي هذه المواقف الحازمة من فصائل المقاومة العراقية لتؤكد تكامل أطراف وجبهات محور المقاومة في العراق واليمن ولبنان وفلسطين وإيران، مشددة على أن الحشد الشعبي وقوى المقاومة سيظلون الحصن المنيع ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى دحر قوى الهيمنة الأمريكية-الصهيونية وأدواتها التكفيرية والعميلة من المنطقة بأسرها.

التعليقات مغلقة.