مكتب إعلام الأسرى يُحذر من خطورة الوضع الصحي للأسيرة الحامل براءة أبو خديجة عقب قمع الأسيرات في سجن “الدامون”

صنعاء سيتي | متابعات

حذر مكتب إعلام الأسرى في فلسطين، اليوم الخميس، من التدهور الخطير والحرج في الوضع الصحي للأسيرة الفلسطينية الحامل براءة أبو خديجة، عقب تعرضها للاختناق الشديد جراء استنشاق الغاز السام خلال عمليات القمع والاعتداء المتواصلة التي تنفذها إدارة سجون العدو الصهيوني بحق الأسيرات في سجن “الدامون”.

وأوضح المكتب في بيان صحفي أن الأسيرة براءة أبو خديجة، الحامل في شهرها الخامس، تعرضت لحالة اختناق حاد أثناء تواجدها في حمام السجن جراء رش قنابل الغاز السام بكثافة داخل أقسام الأسيرات، ما أثار مخاوف جدية على سلامتها وسلامة جنينها في ظل انعدام الرعاية الطبية الأساسية.

وكشف إعلام الأسرى عن تفاصيل الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي تعاني منها الأسيرة:

  • التدهور الصحي والإهمال الطبي: فقدت الأسيرة نحو 8 كجم من وزنها جراء سياسة التجويع وإهمال الحوامل، وتواجه الإصابة بالمرض الجلد (“السكابيوس”)، مع مخاوف شديدة من تعريض حياتها للخطر نظراً لتاريخها الطبي المعتمد على الولادات القيصرية المتكررة.

  • الحرمان من أدنى مقومات الحياة: تُجبر الأسيرة الحامل على ارتداء الثياب ذاتها منذ أكثر من شهرين ونصف لعدم توفر ملابس مناسبة، وتضطر لاستخدام البطانيات أثناء غسل ملابسها، وسط تدهور ونكسة في حالتها النفسية وتزايد القلق على مصير أطفالها.

وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل دولي وحقوقي عاجل لإرسال لجنة طبية متخصصة لإجراء الفحوص اللازمة للاطمئنان على سلامة الأسيرة وجنينها، وتوفير المتابعة الطبية والعلاج اللازم والملابس الملائمة، محمّلاً كيان العدو الصهيوني وإدارة سجونه المسؤولية الجنائية الكاملة عن حياتها وحياة جنينها.

تأتي هذه الجرائم لتكشف مجدداً وحشية الكيان الصهيوني الفاشي وتجرده من القيم الإنسانية في تعامله مع الأسرى والأسيرات خلف القضبان، مشددة على أن قضية الأسرى ستظل على رأس أولويات محور المقاومة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى كسر قيودهم وتحرير كافة الأسرى والأسيرات وتطهير الأرض والمقدسات من دنس الاحتلال.

التعليقات مغلقة.