صنعاء تشهد ورشة علمية حول سلاسل القيمة بمهرجان “خيرات اليمن” لتعزيز الاقتصاد الوطني والتكتل التنموي في مواجهة الحصار

صنعاء سيتي | متابعات

في إطار السعي المتواصل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وكسر آثار الحصار الأمريكي-السعودي الجائر على الشعب اليمن، عُقدت اليوم بالعاصمة صنعاء ورشة علمية تناولت “النتائج والآثار المتوقعة عند تنفيذ سياسات وخطط سلاسل القيمة على الاقتصاد العام والخاص والمجتمعي”، وذلك ضمن الفعاليات العلمية والتنموية لمهرجان “خيرات اليمن” في موسمه الثالث، الذي تنظمه أمانة العاصمة ممثلة بوحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية.

وركزت الورشة على قياس الأثر الاقتصادي عبر تقييم انعكاسات سياسات سلاسل القيمة على الناتج المحلي الإجمالي، وبناء الشراكة التكاملية والتنسيق الفعال بين القطاع الرسمي والقطاع الخاص والقطاع المجتمعي والجمعيات التعاونية.

وفي الافتتاح، أشاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية  نائب رئيس الفريق التنموي التعاوني بالأمانة حمود النقيب، بالجهود العلمية والتنظيمية المصاحبة للمهرجان الذي شهد مشاركة واسعة من الأكاديميين والمختصين والمزارعين والجمعيات، مؤكداً أن أمانة العاصمة تولي تطوير سلاسل القيمة للمحاصيل الزراعية والمنتجات السمكية أولوية استراتيجية لبناء منظومة إنتاجية وتسويقية متكاملة تحقق التنمية المستدامة والأمن الغذائي وتوفر فرص العمل وتخفض فاتورة الاستيراد الشديدة التأثير على الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أوضح رئيس اللجنة العلمية للمهرجان، الدكتور عبد الوهاب شرف الدين، أن الورشة جرى إعدادها بالتعاون مع أكاديميين وضباط سلاسل القيمة لتقديم حلول معالجة للفجوات التسويقية والإنتاجية، مشيراً إلى أن التوصيات الصادرة تستهدف تطبيق مفاهيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية كالبن والأسماك والجلود لتلبية احتياجات السوق الوطنية.

وناقشت الورشة، بحضور رئيس لجنة التخطيط والمالية بالأمانة شرف الهادي ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور غسان المداني ووكيل الأمانة صالح الميسري وعدد من القيادات والمسؤولين، ورقة عمل قدمها الدكتور حميد جبر، إلى جانب استعراض ثلاث تجارب بحثية وتطبيقية لضباط سلاسل القيمة شملت قطاعات البن والأسماك والجلود، لبيان الأثر التنموي والتسويقي المضاف للأنشطة الإنتاجية والمزارعين.

وتأتي هذه الأنشطة العلمية والتنموية في العاصمة صنعاء لتترجم توجيهات القيادة في البناء والتطوير، مؤكدة أن الجبهة الاقتصادية والتنموية لا تقل أهمية عن الجبهة العسكرية في مواجهة العدوان الاستكباري، وأن تضافر الجهود الشعبية والرسمية ضمن مسار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” كفيل بإنهاء الارتهان للخارج، وتحصين الاقتصاد الوطني، وتحقيق الاستقلال التام والسيادة الكاملة على الموارد والقرار.

التعليقات مغلقة.