العميد قاآني: مجاهدو المحور أثبتوا “وحدة الساحات” بأبهى صورها ونحن جاهزون لمواجهة العدو دون قيود جغرافية
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد “قوة القدس” في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد إسماعيل قاآني، أن رجال ومجاهدي جبهة المقاومة أعلنوا ولاءهم المطلق والتزامهم الميداني التام بمعادلة “وحدة الساحات”، وذلك استجابةً وتطبيقاً للتوجيهات والرسائل الاستراتيجية التي وجهها قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد مجتبى حسيني خامنئي، بشأن مواجهة العدو الاستكباري دون الاكتراث بأي حدود أو قيود جغرافية.
وشدد العميد قاآني، في تصريحات له اليوم الأربعاء، على أن “رجال وقادة جبهة المقاومة أثبتوا وحدة الساحات بأبهى صورها في الميدان”، مؤكداً أن القيادات العسكرية والميدانية للمحور أثبتت استيعابها التام للرسائل الثورية والتنفيذ العملاني لها على أعلى وأرقى مستويات الجهوزية والاقتدار.
وتأتي تصريحات قائد قوة القدس تعقيباً وتأكيداً على مضامين رسالة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، بمناسبة “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي”، والتي جدد فيها التأكيد على أن السبيل الوحيد لبلوغ الردع المطلق هو الاستمرار في تعزيز قوة واستقلال الأمة، معتبراً أن تعزيز السيادة وتلاحم جبهات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن يمثل البشارة لرفع راية الحق والتمهيد لنظام عالمي جديد يسقط الهيمنة الإمبريالية.
وكان السيد مجتبى خامنئي قد وجه تحذيراً شديد اللهجة لقوى العدوان خلال اجتماعه بكبار قادة القوات المسلحة، موضحاً أن القوات المسلحة والشعب الإيراني وأحرار المحور هم من يملكون زمام المبادرة ويحددون زمان إنهاء المعركة وشروطها، ومشدداً على أن الاستعداد القتالي الذكي يتطلب وضع جميع الأصول والمصالح المادية والمعنوية للعدو الأمريكي-الصهيوني تحت مرمى ونيران القوات المسلحة ومحور المقاومة دون أي حدود جغرافية.
تأتي هذه المواقف الحازمة الصادرة عن قيادة “قوة القدس” وحرس الثورة لترسخ التكامل والتنسيق العسكري في أوج صورته بين مختلف ثغور محور المقاومة في اليمن وإيران وفلسطين ولبنان والعراق، مؤكدة استمرار التعبئة الشاملة وتطوير معادلات الردع والاستجابة الفورية ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى دحر تحالف العدوان الأمريكي-السعودي-الصهيوني، وكسر الحصار، وتحرير كافة الأراضي والمقدسات المغتصبة.
التعليقات مغلقة.