ندوة علمية بمعهد العلوم الإدارية تكشف جرائم النظام السعودي ودحض أكاذيبه وتدعو لكسر الرواية الإعلامية للعدوان
صنعاء سيتي | متابعات
نظّم المعهد الوطني للعلوم الإدارية، اليوم الأربعاء، ندوة علمية وأكاديمية بعنوان “كشف جرائم النظام السعودي في اليمن ودحض أكاذيبه وادعاءاته الباطلة”، بالتزامن مع فعاليات الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ.
وفي الندوة، التي حَضرها وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، أشار وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، حسن الصعدي، إلى الأهمية البالغة لإقامة الفعاليات الأكاديمية التي تسهم في تقييم الواقع وتوثيق جرائم العدو السعودي وكشفها للعالم بكل موضوعية، وتفنيد أدوات كذبه وتضليله وتزييفه للحقائق الميدانية والسياسية.
واعتبر الوزير الصعدي إقامة الندوات التوثيقية مسؤولية إنسانية وتاريخية وعلمية لإبراز حجم البشاعة في الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني، والتي يندى لها جبين الإنسانية.
وأكد الصعدي أن اليمن، وعلى الرغم من خوضه المواجهة وتكبّده العدوان والحصار الظالم والمباشر على مدى 12 عاماً—والذي أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الآلاف من المدنيين وتدمير البنية التحتية والمقدرات الوطنية—إلا أنه قدم نموذجاً أخلاقياً وإيمانياً سامياً في تعامله مع الأحداث، مشدداً على وجوب التصدّي للتضليل الإعلامي عبر كسر السردية الإعلامية للعدو وإظهار الحقائق الموثقة بالدليل القاطع أمام الرأي العام العالمي.
من جانبه، أوضح عميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية، الدكتور محمد القطابري، أن الندوة تأتي في إطار حراك بحثي وأكاديمي تنفذه المؤسسات العلمية لكشف جرائم آل سعود ودحض افتراءاتهم، وتوثيق الانتهاكات حقوقياً وإعلامياً لبناء وعي مجتمعي يرفض الرواية الرسمية للعدو.
ولفت القطابري إلى أن الفعالية تُؤثّث للتاريخ والأجيال حقائق حول طبيعة الدور التآمري للنظام السعودي ضد اليمن وقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن اليمن ورغم جراحه ومآسيه لم يتخلَّ لحظة عن غزة ودعم مقدسات الأمة وثوابتها.
وشهدت الندوة تقديم عدد من أوراق العمل العلمية والمحكمة:
-
الورقة الأولى: قدمها رئيس مركز البحوث والاستشارات الدكتور محمد الدقري بعنوان “عندما يتحول الجلاد إلى ضحية”، تناولت أساليب التضليل وتكذيب الوقائع التي ينتهجها العدوان السعودي، متضمنة توثيقاً زمنياً لأبرز المجازر واستهداف البنية التحتية، إلى جانب تفكيك استراتيجية السردية السعودية التي تحاول قلب الحقائق.
-
الورقتان الثانية والثالثة: قدمهما عميد كلية تقنية المعلومات الدكتور خالد المسوري، والباحث الدكتور صلاح السلامي، وركّزتا على كشف أدوات التضليل الإعلامي السعودي ودحض الأكاذيب والافتراءات المضللة التي تزعم استهداف مكة المكرمة من قبل شعب الإيمان والحكمة، مع استعراض الأبعاد القانونية والإنسانية لتفكيك الخطاب المعادي وتوثيق الجرائم دولياً ومجتمعياً.
-
الورقة الرابعة: قدمتها رئيسة مركز التخطيط والتطوير وضمان الجودة الدكتورة نوال العبسي بعنوان “الإشاعات ودورها في موثوقية الخبر”، ركزت فيها على صناعة التزييف الممنهج كسلاح استراتيجي لتشتيت الوعي واستهداف الجبهة الداخلية، واقترحت استراتيجيات مواجهة علمية لتفكيك الشائعات والأفكار المضللة.
تأتي هذه الندوة لتؤكد ثبات الجبهة الأكاديمية والفكرية في اليمن، واستمرار المعركة التنويرية والتعبوية بالتوازي مع البطولات الميدانية التي يسطرها المجاهدون في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
التعليقات مغلقة.