لقاء موسع بخطباء ومدراء المدارس وعقال الحارات في مديرية صنعاء الجديدة تحت شعار “انفروا خفافًا وثقالًا”
صنعاء سيتي | متابعات
عُقد في مديرية صنعاء الجديدة بمحافظة صنعاء، اليوم الأربعاء، لقاءٌ موسعٌ ضمّ خطباء المساجد ومدراء المدارس وعقال الحارات والأمناء، تحت شعار “انفروا خفافًا وثقالًا”، تأييدًا لقرارات القيادة الثورية والسياسية وعمليات القوات المسلحة اليمنية المظفرة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وفي اللقاء، أوضح مدير المديرية، عبد الله المروني، أن الانعقاد يُجسّد الم موقف الإيماني الصادق والثابت لأبناء اليمن مع قضايا الأمة، وفي مقدمتها حماية ودعم المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف، والدفاع عن سيادة الوطن وانتزاع حقوق الشعب اليمني المغتصبة جراء العدوان الحاقد.
ودعا المروني الجميع إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الدينية والتاريخية في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الثبات والصمود، وتأطير التحرك الشعبي لإفشال مخططات قوى الاستكبار والعدوان، وكسر الحصار الأمريكي-السعودي الجائر.
من جانبهما، تطرق مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة، أحسن العبَّادي، ومدير التوعية بمكتب الزكاة، إبراهيم حميد الدين، إلى خطورة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها الأمة الإسلامية جراء الهجمة الشرسة الممنهجة من قبل الأعداء وأذنابهم من المنافقين، والهادفة إلى تفكيك الأمة وسلخها عن هويتها الإيمانية الأصيلة ونهب ثرواتها.
وأكدا أهمية توحيد الصفوف والجهود الدعوية والإرشادية للتصدي لحملات الإساءة للمقدسات، والارتقاء بالخطاب الديني والتوعوي بما يضمن حماية وحدة الصف الداخلي وتحصين الجبهة المجتمعية.
بدورهما، شدد أمين عام رابطة علماء اليمن، العلامة طه الحاضري، والأمين العام المساعد للرابطة، العلامة خالد موسى، على المحورية الجسيمة لدور العلماء والخطباء في تحصين المجتمع واستنهاض الطاقات لحماية ثوابت الأمة ومقدساتها، ومواجهة حملات الإساءة والتطاول المتكررة على كتاب الله عز وجل.
ودعا الحاضري وموسى إلى التحرك الفاعل واليقظ لكشف التفاف ودعوات النظام السعودي الإجرامي ومحاولاته التغرير على الشعوب والأنظمة الإسلامية، ورفض توظيف المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة في أجندات سياسية وإعلامية مشبوهة، مفندين الزيف والادعاءات السعودية الباطلة ومؤكدين وجوب الصدع بكلمة الحق وإيضاح الحقائق للرأي العام الإسلامي.
وصدر عن اللقاء بيانٌ ختامي تضمن جملة من التوصيات والموجهات التعبوية والتوعوية المواكبة لمستجدات المعركة، وأبرزها:
-
التأكيد على المسؤولية الإيمانية أمام الله لجميع الفاعلين المجتمعيين والتربويين بالعمل المباشر في معركة الوعي، وفضح جرائم وبغي النظام السعودي المنبطح لقوى الاستكبار والمنسلخ من قيم الإسلام.
-
التوعية المستمرة بمظلومية الشعب اليمني والحصار الظالم المفروض عليه، ومواصلة التعبئة والاستنفار لرفد الجبهات بالرجال والأموال بروحية جهادية استشهادية اقتداءً بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
-
إبقاء قضية فلسطين وغزة كأولوية مركزية في كل المنصات التربوية والإرشادية، وتهيئة الأمة لمراحل صراع الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى زوال الكيان الصهيوني المؤقت.
-
تحذير المجتمع من بوق الشائعات والأكاذيب التي يروجها خطباء الفتنة وأبواق التضليل في المناطق والمحافظات المحتلة، وإبطال الافتراءات المضللة التي تزعم استهداف المقدسات أو تحريف الثوابت.
-
التأكيد الجازم على أن المعركة القائمة هي معركة بين الشعب اليمني المظلوم المعتدى عليه، وبين المشروع الأمريكي-السعودي وتحشيداته التأمرية التي تسعى لإسقاط اليمن في أتون الفوضى والتدمير على غرار السيناريوهات الكارثية في المنطقة.
التعليقات مغلقة.