حرس الثورة الإيراني يصف «سنتكوم» بـ«قاتلة الأطفال» ويؤكد: حقيقة الوضع في هرمز تُحسم ميدانياً لا في الحرب الإعلامية الأمريكية
صنعاء سيتي | متابعات
وصف المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بأغلاظ الأوصاف واصفاً إياها بـ «قاتلة الأطفال»، مؤكداً أن الاستعراضات الإعلامية لن تغير من الواقع الميداني والتوازنات العسكرية القائمة في المنطقة.
وأوضح العميد محبي أن حقيقة الواقع السائد في مضيق هرمز ومحيطه الاستراتيجي «تتحدد وتُرسم دلالاتها في السماء والبر والبحر، لا في الفضاء الإلكتروني وغرف الحرب الإعلامية والتضليلية الأمريكية».
ودعا أعداء إيران وواشنطن إلى دحض الحقائق بالقول: «أثبتوا ادعاءاتكم بشأن إزالة الألغام من مضيق هرمز بأدلة مستقلة وميدانية لا بالبيانات الإعلامية الخاوية».
واستحضر المتحدث باسم حرس الثورة شواهد التاريخ الاستراتيجي، مشيراً إلى أن أزمة السويس عام 1956 كشفت بوضوح عن حدود الانكماش والانحدار في القوة البريطانية، لافتاً إلى أن «التاريخ يُعاد رسمه أحياناً عند الممرات والمضايق الاستراتيجية الضيقة».
وفي السياق ذاته، كشف العميد محبي عن ارتفاع قدرات جمهورية إيران الإسلامية في إنتاج الصواريخ والمسيرات المتطورة إلى مرة ونصف على الأقل مقارنة بالسابق.
ومحذراً من أي تحرك أو مغامرة عسكرية أمريكية، ومشدداً على أن أي خطأ يرتكبه العدو مهما كان محدداً أو محدوداً سيُقابل برد صارم ومضاعف بأضعاف مضاعفة.
واختتم المتحدث بالقول إن إيران تمنح المسار الدبلوماسي فرصته الكاملة للنجاح، غير أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية والتأهب للدفاع عن مقدرات الوطن والسيادة الإقليمية.
التعليقات مغلقة.