صنعاء سيتي | متابعات
أكد نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران، اللواء مصطفى إيزدي، أن القوات المسلحة تتمتع بجاهزية تامة وردعية للرد الصارم على أي مغامرة أو استهداف من قبل الأعداء، مشيراً إلى أن إيران تمكنت من تطوير واستعادة كامل قدراتها في مجالات الصواريخ «أرض – أرض»، والدفاع الجوي، والسلاح المسيّر.
وأوضح اللواء إيزدي، في تصريح لوكالة «دفاع برس»، أن «الشعب الإيراني يمتلك خبرة وإتقاناً عالياً في خوض الحروب وإرغام العدو على التوسل لوقف إطلاق النار»، مجدداً التأكيد على أن «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً وتحت السيطرة الكاملة للمجاهدين، ولن يُفتح ما لم تتحقق الشروط والتعهدات التي طرحتها الجمهورية الإسلامية».
وتأتي تصريحات اللواء إيزدي لتؤكد السيادة والتفوق الميداني للإيرانيين في الممر المائي الاستراتيجي، رداً على الادعاءات المضللة الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) التي زعمت خلو المسارات الملاحية من الألغام وتأمين العبور.
وكان المتحدث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، قد فند تلك البيانات ووصف «سنتكوم» بـ «قاتلة الأطفال»، متحمّياً الإدارة الأمريكية أن تثبت مزاعمها بـ «أدلة مستقلة وميدانية لا بالبيانات الإعلامية الخاوية».
وفي التطورات الميدانية ذاتها، نجحت القوة البحرية للحرس الثوري في إسقاط والسيطرة على مسيّرة استطلاع وتجسس أمريكية متطورة من طراز «MQM-170» وإنزالها سالمة غربي مضيق هرمز، إلى جانب تسجيل انفجار واحتراق ثلاث ناقلات نفط مخالِفة حاول التسلل عبر مسارات غير مصرح بها وقادمة بناءً على التضليل الأمريكي.
ميدانياً وسياسياً، تؤكد طهران أن استمرار انعدام الأمن والتصعيد في مضيق هرمز يعود بالأساس إلى التواجد والتحركات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني؛ حيث أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، ومعه وزير الخارجية عباس عراقجي، أن إيران تمنح المسار الدبلوماسي والاتصالات عبر الوسطاء الفرصة الكاملة لتحقيق النجاح، في حين تقف القوات المسلحة على أتم الاستعداد والجاهزية للدفاع عن حياض الوطن وسيادته الإقليمية.
التعليقات مغلقة.