صنعاء سيتي | متابعات
صعّدت عصابات المستوطنين الصهاينة، بحماية وإسناد مباشرين من جيش العدو الصهيوني، من اعتداءاتها الإرهابية الممنهجة ضد المزارعين الفلسطينيين وقاطفي ثمار الزيتون في مختلف المحافظات المحتلة، مستهدفة مصادر رزقهم وممتلكاتهم لمنعهم من جني محصولهم الزراعي.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين مدججين بالسلاح، وبحماية قوات العدو، اقتحموا اليوم منطقة “المناطير” شرقي قرية كفر مالك بمحافظة رام الله، ولاحقوا الأهالي والعائلات أثناء قطف الزيتون وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم.
بالتزامن، أطلق مستوطن قطيعاً من المواشي في الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة كفر مالك لإتلاف المحاصيل وفرض واقع استيطاني رعوي بالقوة على أراضي المواطنين.
وفي السياق ذاته، وثّق مرصد معلومات فلسطين “معطى” ارتكاب عصابات المستوطنين 1156 انتهاكاً وإعتداءً في الضفة الغربية منذ مطلع شهر أكتوبر الجاري، أسفرت عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة 77 مواطناً بجروح متفاوتة.
وأوضح التقرير أن اعتداءات عصابات قطّاع الطرق الصهاينة شملت 507 حالات عربدة واعتداء مباشر، و156 عملية سرقة للمحاصيل والمعدات، و110 عمليات اقتحام للقريات والبلدات، إلى جانب 103 أنشطة استيطانية و44 عملية حرق طالت حقولاً وممتلكات، و24 حادثة إطلاق نار حي تجاه الأهالي.
كما سجل المرصد 41 حالة تحطيم ممتلكات، و22 عملية تدمير للمحاصيل الزراعية، وهدم 20 منشأة، و14 حادثة تدنيس للمقدسات، في إطار إرهاب رسمي يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتدمير ركائز اقتصادهم الزراعي.
ومن جانبها، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات العدو والمستوطنين ارتكبوا 2051 اعتداءً خلال شهر سبتمبر الماضي وحده، نُسب 647 اعتداءً منها لقطعان المستوطنين، وأسفرت عن تدمير واقتلاع 14,600 شجرة، بينها أكثر من 9,300 شجرة زيتون معمرة.
وأشارت بيانات الهيئة إلى ارتفعت إجمالي الاعتداءات الصهيونية بحق المواطنين والأراضي والممتلكات في الضفة والقدس المحتلتين منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر إلى 5561 اعتداءً، جرت تحت تغطية وتواطؤ كاملين من حكومة العدو الفاشية لتوسيع الرقعة الاستيطانية وخنق القرى والبلدات الفلسطينية.
التعليقات مغلقة.