ما سر وجود قاعدة عسكرية سرية للسعودية في شبوة؟
صنعاء سيتي | مقالات | خالد المنصوب
لطالما تمنى أبناء الشعب اليمني حسن الجوار مع جارة السوء، ولطالما تمنى أبناء الأمة الإسلامية أن يكون نظام آل سعود خُدّام المقدسات الإسلامية، ولكن للأسف الشديد تبين أن النظام السعودي خادم للصهيونية والغرب.
أبناء الشعب اليمني أدركوا اليوم الحقيقة التي ظلت مخفية على مدى عقود من الزمن، سر المؤامرات الخبيثة على أبناء الشعب اليمني العظيم التي من ورائها نهب ثروات اليمن حتى لا ينعم أبناء الشعب اليمني بخيراته.
اليوم النظام السعودي ينفذ مخطط الصهيونية في يمن الإيمان والحكمة، وتبين أن هذا النظام السعودي الخبيث ليس له هدف في اليمن يخدم أبناء هذا الشعب اليمني، ولا من أجل الشرعية المزعومة.
ما كُشف اليوم عن قاعدة الاحتلال السعودي في معسكر مرة في محافظة شبوة تحت الأرض يكشف حجم المؤامرة الخبيثة من أجل الاستيلاء على الثروة النفطية.
وما كُشف اليوم يدل على تنسيق مسبق مع مرتزقة العمالة منذ عهد النظام السابق مع بعض الأحزاب التي لا ترعى إلا مصالحها فقط.
وهنا على حكومة التغيير والبناء، وبالأخص الجهات المعنية، دراسة السياسات السابقة لحكومة النظام السابق لبعض وزارات الحكومة آنذاك، وإعادة النظر جيدًا، وسوف تتضح المؤامرة أكثر.
لماذا في شبوة؟ ولماذا المناطق النفطية أو القريبة منها؟
ومن أعان على ذلك؟
بظهور هذه القاعدة العسكرية للاحتلال السعودي في شبوة، لها دلالات واضحة، إن النظام السعودي همه الوحيد نهب ثروات اليمن وتحت مسميات واهية، إعادة الشرعية كما يزعمون، بذريعة التمدد الإيراني.
هل في شبوة تمدد إيراني، وهل محافظة شبوة تحت أيدي أنصار الله، أم أن شبوة تحت أيدي الاحتلال السعودي والإماراتي من أجل نهب وسرقة النفط اليمني والغاز اليمني في كلٍّ من شبوة وحضرموت، وحرمان أبناء شبوة وحضرموت من الاستفادة من خيراتهم؟
إن كل تلك المؤامرات القذرة والخبيثة هي من أجل السيطرة على مناطق النفط والغاز لكي يتم بيعها وإيداع عائدات النفط والغاز في البنك الأهلي السعودي.
هنا تجلت الحقيقة لجميع أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب، أن الهدف من العدوان على يمن الإيمان والحكمة منذ 12 عامًا هو نهب ثروات اليمن وحرمان أبناء اليمن من خيراته، كل ذلك خدمةً للمشروع الصهيوأمريكي لكي يركعوا أبناء الشعب اليمني ويكونوا تحت الوصاية الخارجية.
إن الناظر لأحداث عدوان تحالف الشر السعودي منذ بداية الحرب، يتأمل كيف بدأ الحرب على اليمن، ومن أيد ووقّع وجلب العدوان على اليمن؟ هو نفسه من تآمر من واشنطن وأعلن بداية عاصفة الحزم، ومن أيد العدوان هم من ساعدوا العدو السعودي لإقامة مثل تلك القواعد العسكرية السرية تحت الأرض في شبوة وارتباطها بخلايا في الداخل والخارج من مرتزقة الأحزاب العميلة الذين هربوا يوم هرب السفير الأمريكي من صنعاء، وهم الآن في فنادق الرياض وتركيا يتنعمون بما لذ وطاب، وأبناؤهم يدرسون في أفضل الجامعات، وأبناء الشعب اليمني يموتون جوعًا، والأفظع من ذلك كله أنهم يزجون بخيرة شباب الجنوب إلى محرقة الحرب من أجل أن يستمر السعودي والمرتزقة بنهب ثروات اليمن.
وهل بعد كشف أسرار القاعدة الاستخباراتية للاحتلال السعودي اتضحت الحقيقة؟
نقول لأهلنا في تعز وجنوب الوطن: ألم يأن الأوان اليوم إلى التحرك لطرد المحتل السعودي وأذنابه المرتزقة من كل الأراضي المحتلة، ويُحقن الدم اليمني، لكي ينعم أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب بخيراته؟
ولله عاقبة الأمور.
التعليقات مغلقة.