لجنة التحقيق الأممية: “إسرائيل” تواصل الإبادة في غزة وتتعمد قتل الأطفال في الضفة الغربية.. وأكبر موجة تهجير قسري منذ عام 1967
صنعاء سيتي | متابعات
أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، في تقرير جديد قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الإثنين (26 أكتوبر 2026م)، أن كيان الاحتلال الإيصوني يواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار بهدف تدمير الشعب الفلسطيني كلياً أو جزئياً، وسط تصعيد خطير وممنهج في الضفة الغربية.
وأوضح رئيس اللجنة، سرينيفاسان موراليدهار، أن العمليات العسكرية وعنف المستوطنين في الضفة الغربية أسفرت عن استشهاد 254 فلسطينياً بالغارات الجوية بين 7 أكتوبر 2023 و30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ 6 شهداء فقط في الفترة من 2008 حتى 2023.
ووثقت اللجنة تعمد قوات العدو قتل الأطفال الفلسطينيين وإلحاق أضرار جسدية ونفسية جسيمة بهم، واصفة ممارسات القتل والتعذيب والتدمير بأنها جزء من استراتيجية أوسع لإبادة وتهجير الفلسطينيين.
وكشف التقرير أن العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ يناير 2025 أدت إلى أكبر موجة تهجير قسري للفلسطينيين في الضفة منذ عام 1967، حيث بلغ عدد المهجرين 34,176 فلسطينياً حتى أغسطس 2026، فضلاً عن ارتكاب جرائم حرب واعتداءات جنسية ممنهجة.
وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها، دعت لجنة التحقيق الأممية الدول المعنية للضغط على “إسرائيل” للامتثال للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024، وإنهاء احتلالها غير القانوني فوراً، وإزالة جميع المستوطنات، وإلغاء إجراءات مصادرة الأراضي والممتلكات.
كما انتقد التقرير تقاعس السلطة الفلسطينية عن إجراء تحقيقات نزيهة في الانتهاكات والاحتجاجات، مطالباً بتوفير سبل جبر الضرر للضحايا.
التعليقات مغلقة.