عراقجي: خفض التوتر وأمن الطاقة يتطلبان الحوار والالتزام بالتعهدات.. ومبادرة إيرانية لفتح مضيق هرمز بشرط وقف التهديدات

صنعاء سيتي | متابعات

أکّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الإثنين (26 أكتوبر 2026م)، أن خفض التوترات الإقليمية وضمان أمن الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة العالمية يتطلب نهجاً مسؤولاً وحواراً بناءً والتزاماً صارماً بالتعهدات المتبادلة بين كافة الأطراف المعنية.

وفي مقال نشرته صحيفة “فيدوموستي” الروسية، أوضح عراقجي أن أمن الطاقة والأمن الغذائي يشكلان أبرز التحديات الدولية الراهنة، معتبراً أنهما نتيجة مباشرة للسياسات الأمريكية القائمة على الهيمنة والتدخل في المنطقة.

ولفت إلى أن أوروبا تشهد ارتفاعات حادة في أسعار الغاز وتراجعاً في المخزونات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن أي اضطراب إقليمي ستتجاوز تداعياته النطاق المحلي لتطال الأسواق الآسيوية التي تستوعب نحو 90% من إجمالي الغاز العابر لمضيق هرمز.

ودعا عراقجي الدول المنتجة إلى التحرك لتعزيز الحوار وتنويع مسارات الإمداد وحماية البنية التحتية، كاشفاً عن مباحثات مرتقبة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في موسكو هذا الأسبوع مع نظرائه من 11 دولة منتجة للغاز، ومؤكداً متانة الشراكة الاستراتيجية الإيرانية الروسية في تطوير الحقول النفطية والغازية رغم العقوبات الأمريكية الأحادية.

وفي ختام مقاله، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن استقرار أسواق الطاقة يقوم على التعاون البنّاء والحلول السلمية، كاشفاً عن طرح طهران مبادرة تمتد لسبعة أيام لتهيئة الظروف اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة البحرية بصورة طبيعية، شريطة استيفاء المتطلبات الضرورية ووقف التهديدات العسكرية الأمريكية والصهيونية.

التعليقات مغلقة.